بدأت عملية جلد الفنانة اللبنانية ​ميريام فارس​ على خلفية مشاركتها في إعلان تجاري مصري، بعد تصريح سابق لها قبل سنتين، عن أن أجرها المالي العالي لا يشجع المنتجين في مصر على التعامل معها، لكن قبل الجلد الحاصل الآن، لا بد من الاشارة الى أن أي زلة لسان أو موقف صدر عن أي أنسان بشكل عفوي، لا يعنيان إلغاء وجوده والحكم عليه بالهجوم المباشر، كلما عبر عن محبته الداخلية لمصر وأهلها المتسامحين والطيبين، وتحديداً في شهر البركة والرحمة.
ربما تكون ميريام قد سجلت موقفاً حول أجرها بناءً على خلفية معينة أو تجربة مع منتج معين، لكن هذا لا يدل على استهدافها للشعب المصري عموماً، خصوصاً أنها تغنت بحبها لمصر على مدى سنوات عملها في الساحة الفنية، ومن تضرر على المستوى الشخصي من دخولها إلى مجال الإعلان المصري، عاد إلى الدفاتر القديمة لمحاربتها، ومن قام بذلك، وبحسب معلوماتنا، لم يكن مصرياً، بل لبنانياً، وقد حرّض ورمى الزيت القديم على النار التي كانت قد إنطفأت.
وفي الختام، لو كان هناك موقف رسمي سلبي ضد ميريام، لما كانت الشركة التي تعاونت معها في الإعلان إتصلت بها، وبالتالي لما حصلت على الفيزا والإذن بالتصوير والأجر والتقدير من شعب أحبته وأحبها، والأهم أن قلب ميريام بقي راسخاً في حب مصر وأهلها، الذين يبادلونها هذا الحب، والدليل موجود في نسبة المشاهدة العالية للإعلان، الذي صوّرته مع الممثل المصري ​آسر ياسين​.