تعمل ​مغنية​ إشتهرت من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، على إستغلال بعض المتاجر المتخصصة ب​الملابس النسائية​، إذ إنها تقوم بزيارتها في ضواحي العاصمة اللبنانية بيروت، وتحصل من أصحابها على كميات من الملابس، مقابل وعود منها بتصوير إعلانات لحسابهم، والمساهمة بالترويج لبضائعهم.
المغنية تحصل على الملابس، وتذهب للتحضير لعملية التصوير على نفقتها الخاصة، كما تقول، لكنها تختفي فجأة، ولا تعود تجيب على إتصالات أصحاب المتاجر، الذين يجدون أنفسهم أمام حالة غريبة من الاحتيال، خصوصاً أن بعضهم كان قد أعطى المغنية ملابس بقيمة 2000 دولار أميركي.