جان دكاش​ ممثل لبناني، شارك في العديد من الأعمال اللبنانية، ولعب العديد من الأدوار التي لاقت إعجاب عدد كبير من المتابعين، ومن أبرز أعماله مسلسلات "بالقلب" عام 2019، "ما فيي" عام 2019، "متل القمر" و"​حلوة وكذابة​"، كما كانت له مشاركة بارزة مؤخراً في مسلسل "​حادث قلب​"، ويتحضر حالياً ليطل في مسلسلين جديدين.
وكان لموقع "الفن" هذا الحوار مع جان لمعرفة جديده، والمخططات التي يعمل عليها.

هل من أعمال جديدة تحضر لها؟
أحضر مسلسلاً بعنوان "​أم بديلة​" لشركة قوس ستوديو، وهو عمل مشترك عراقي لبناني وسيعرض على شاشة "mbc عراق" في رمضان 2021، من كتابة ​ندى خليل​، وقريباً سيعرض عمل شاركت به هو مسلسل "راحوا" لشركة "NMPRO" إنتاج وإخراج نديم مهنا وكتابة ​كلوديا مرشليان​.

ما صفات شخصيتيك في كل من المسلسلين اللذين ذكرتهما؟
أركز أولاً في كل الأعمال على التنويع بالأدوار، وليس هناك تشابه في الأدوار التي أختارها، وكل دور يحمل تحدياً معيناً، ويمتعني التعرف على شخصيات جديدة، وأن لا أكرر نفسي في الأعمال، وبالتالي أعد المشاهدين بأن يلاحظوا الإختلاف القائم بين شخصية وأخرى.

دورك في "حادث قلب"، حمل طابعاً شريراً ورسخ هذه الصورة في أذهان المشاهدين، ما المصاعب التي واجهتها بتأدية هذا الدور؟
أعتبر أن دور "مروان" في مسلسل "حادث قلب" تحدياً بحد ذاته، وليس سهلاً على الإطلاق الظهور أمام المشاهدين بمثل هذا الدور الحاد، كما وتحمل الشخصية القليل من الخطورة بما يتعلق بإحتمال عدم تقبل المشاهد لها، ولكن بالرغم من عدم التقبل بالنسبة لعدد من المشاهدين، لمست تقديراً كبيراً من كثيرين، وحبهم الكبير لما قدمته في هذا المسلسل، الأمر الذي جعلني سعيداً، وأعطاني الإحساس بالرضا وحملني مسؤولية أكبر. وأحب الكثيرون القدرات الجديدة التي أبرزتها، ولم أبرزها مسبقاً في الأدوار التي قدمتها، وطبعاً كل دور أقدمه أضع فيه القليل من نفسي أو شخصيتي، لكن شخصية "مروان" طبعاً لا تشبهني.

هل لامك المحبون على تجسيدك هذا الدور تحديداً في "حادث قلب"؟
نعم، كانت ردة فعل البعض من خلال اللوم، لكن في الوقت عينه تلقيت التهاني على تجسيد هذا الدور الذي يحمل طابعاً جديداً بالنسبة لي.

ما أصداء "حادث قلب"؟ وهل لقي المسلسل حقه في ظل الظروف الراهنة وإنشغال المواطنين بالأوضاع الصعبة التي يواجهونها؟
أصداء العمل كانت جيدة، إذ إن الناس يحتاجون في مكان معين، إلى فسحة يتنفسون من خلالها في ظل الأوضاع الراهنة، والتعب الذي هو سيد الموقف اليوم، وأعتبر أن هذه رسالة الفنان في التخفيف من وطأة الأعباء على المشاهد، وبرأيي هذا ما فعله "حادث قلب"، خصوصاً وأنه نال حقه، وكان حديث الكثيرين.

كيف كان تعاونك مع الممثلين ​ستيفاني عطالله​ و​وسام صليبا​؟
كان التعاون معهما جميلاً، وكل فريق العمل، إن كان على صعيد الممثلين أو شركة الإنتاج، ولم تكن المرة الأولى التي أتعاون فيها مع الشركة، وأنا أيضاً على معرفة شخصية بوسام وستيفاني التي عملت معها سابقاً في مسلسل "بالقلب"، ولدي هذه التجربة برفقتها، بالرغم من المشاهد القليلة التي أديناها سوياً، وبشكل عام العمل مع الطاقم ككل كان مرناً، وكانت التجربة جميلة.

إذا أعدناك بالذاكرة إلى مسلسل" حلم آذار" الذي كان إنطلاقتك في التمثيل، هل تكرر هذه التجربة أم أنك تندم عليها؟
لا أندم على أي عمل قدمته، لأنه من المفترض أن يبدأ الإنسان خطوة تلو الأخرى ليصعد في مسيرته، وأنا أفتخر بهذه التجربة التي وضعتني في العمل على أرض الواقع، ونجحت وإنطلقت.

أين كانت إنطلاقتك الفعلية في مسيرتك المهنية؟
إذ عدنا إلى الفترة السابقة، أعتبر أن مسلسل "حلوة وكذابة" أظهر جان دكاش للناس، وأعطاني دعماً، وتلقيت ردود فعل جميلة جداً من المحبين، وبعده غبت لفترة عن الشاشة، وعدت من خلال المسلسل الثاني الذي دفعني إلى الواجهة أيضاً وهو "بالقلب".

تمتلك صوتاً جميلاً، هل سنراك قريباً بعمل غنائي؟
نعم لمَ لا؟ لكن كل خطوة أقوم بها أدرسها مسبقاً وأعطيها وقتاً للتفكير، لكن طبعاً الفكرة واردة، فطالما أملك هذه الموهبة، سأوظفها يوماً ما في المكان والتوقيت المناسبين، وأتجه بالتالي إلى العمل في الغناء إلى جانب التمثيل، والغناء يخدم التمثيل نوعاً ما، على أن لا أهمل مجالي على حساب مجال آخر، وفي حال وصلت إلى مرحلة إستطعت فيها جمع المهنتين، سيكون هذا خياري الأفضل.

هل سنراك قريباً في دور بطولة أو دور رئيسي؟
لم لا، فدوري في "أم بديلة" هو دور بطولة، وأُعتبر البطل اللبناني في العمل.