إختفت ​عارضة أزياء​ مراهقة مثيرة للجدل بفضائحها وفيديوهاتها شبه ​الإباحية​، عن الأنظار، وتبيّن لاحقاً أنها تزوجت سراً من مروّج مخدرات كان يضربها بشكل يومي، فأدمنت على الحبوب المهدئة للأعصاب وعقاقير الهلوسة، وبعدها بفترة وقع الطلاق بين العارضة وزوجها، وأُصيبت هي بإنهيار عصبي دخلت بسببه إلى مستشفى متخصص بالأمراض العصبية، بعد أن كانت حاولت، ولأكثر من مرة، أن تنتحر.
وضع عارضة الأزياء الصحي مستقر حالياً، وذلك بعد تلقيها العلاج لشهر كامل، ومن الممكن أن تعود إلى حياتها الطبيعية بعد فترة قصيرة.