من المعروف أن الممثلة ​هند صبري​ هي من أكثر الممثلات انتشاراً بالعالم العربي، ومن المعروف أنها تونسية الجنسية، لكنها مصرية بنظر الجمهور، اذ حققت شهرتها ونجاحها في مصر، إلى أن أصبحت تعتبر مصرية.
ورغم انفتاح هند على كل الحضارات، يبقى هناك بعض الجهلاء الذين يفرّقون بين جنسية وأخرى، ويرفضون الوحدة.
ففور إعلان هند مشاركتها في موكب نقل المومياوات الملكية من المتحف المصري إلى متحف الحضارة الجديد، فوجئت بتعرضها لهجوم كبير من قبل الجمهور المصري وبعض الفنانين المصريين.
وكان الهجوم بسبب تساؤل البعض عن سبب الاستعانة بفنانين غير مصريين في حدث تاريخي مصري، وبين مؤيد ومعارض اشتعلت الحرب.
هند صبري ردت بالكثير من الرقي والحب، مؤكدة أنها فخورة بمشاركتها في هذا الحدث التاريخي، لكنها لم تكن الوحيدة، إذ كان هناك عدد كبير من نجوم مصر الذين شاركوا أيضاً في الحدث.
إلى هند صبري كل التقدير والحب، فهي تشرّف أي بلد تتواجد به بموهبتها الكبيرة وحبها وتواضعها وأعمالها التي لا غبار عليها.