سقطت مذيعة دخيلة على عالم التلفزيون، قبل عام، في فخ إحدى صديقاتها التي صورتها خلسة وهي تمارس ​الجنس الفموي​ مع أحد أصحاب النفوذ، وإدعت حينها المذيعة أنها كانت تحت تأثير ​الخمور​، لكن القصة تحولت إلى نوع من الابتزاز المالي، والترهيب بفضيحة من العيار الثقيل .
المذيعة حشدت كل معارفها ووساطاتها للملمة الفضيحة، التي بدلاً من أن تكون سرية، أصبحت معروفة بالأسماء، أما بالنسبة للفيلم المصور، والذي مدته ثلاث دقائق، فهو ما زال مع صديقة المذيعة، ولا أحد يعلم متى سيرى النور، ويصبح في متناول الجميع .