بدأت الممثلة المصرية ​تارا عماد​ حياتها المهنية مبكراً، وكانت لها خطوات مهمة قبل احترافها التمثيل، وذلك من خلال عروض الأزياء حين كانت بعمر الـ 14 عاماً، وظهرت في العديد من الإعلانات التجارية.
في الـ 17 من عمرها، شاركت في مسابقة ملكة جمال العالم من المراهقات، والتي أقيمت في ​البرازيل​، وعادت إلى مصر حاملة لقب ملكة جمال أفريقيا، ولقب الوصيفة الأولى لملكة جمال العالم من المراهقات.
ثم أكلمت دراستها المدرسية في إحدى مدارس اللغات بالقاهرة، والتحقت بالجامعة الألمانية من أجل دراسة إدارة الاعمال.

بعدها تم الكشف عن موهبتها التمثيلية من خلال الاشتراك في ورش تمثيل مع الممثل ​أحمد كمال​، وكان أول أعمالها الفنية مع المخرج هاني خليفة في مسلسل "الجامعة" عام 2011، ثم شاركت في مسلسل "زي الورد".
أما النقلة النوعية في حياة تارا عماد الفنية، فكانت عندما وقفت أمام الزعيم عادل إمام في مسلسل "​صاحب السعادة​"، وهنا شكلت ثنائية مع الممثل ​محمد عادل إمام​، وعادا والتقيا مجدداً في مسلسل "​لمعي القط​" عام 2017.
وفي السينما، خطوات تارا عماد محسوبة للغاية، إذ انضمت إلى عالم السينما عام 2016 من خلال فيلم "الهرم الرابع"، ثم في فيلم "​تفاحة حوا​"، والنقلة كانت بمشاركتها في فيلم "​تراب الماس​"، ثم في فيلم "​الفيل الأرزق​ 2".
وتطوّرت تارا بشكل كبير في حجم الأدوار الدرامية التي تؤديها، واتضح ذلك بدور "يسرا" في مسلسل "​ونحب تاني ليه​"، إذ كان دورها مؤثراً.

ولم تركز تارا فقط على الدراما والسينما، بل اتخذت خطوة مهمة بمشاركتها في مسرحية "​علاء الدين​" مع الممثل ​أحمد عز​، بتقديمها شخصية "الأميرة ياسمين".
موقع "الفن" كان له هذا اللقاء مع الممثلة تارا عماد، التي حدثتنا عن عدد من الواضيع الفنية والشخصية الشيّقة.

ما الذي شجعك على المشاركة في مسلسل "موسى"، مع العلم أن الدراما الصعيدية ليست سهلة على الإطلاق؟
تجسيد فتاة صعيدية هو حلم يطاردني منذ سنوات طويلة، لأنه تجربة مختلفة، وأنا بطبيعتي أحب التنويع في أدواري بشكل كبير، وأخضع لتمرينات مكثفة لإتقان اللهجة الصعيدية، وذلك مع مصحح لغوي، لكي أظهر أمام الكاميرا بشكل طبيعي.

حدثينا عن شخصية "الأميرة ياسمين" التي جسدتها في مسرحية "علاء الدين".
هي شخصية حالمة بالنسبة لي، وأي فتاة تتمنى أن تجسدها، وأنا أعجبت كثيراً بهذه الشخصية، لأنها قوية ومتمردة على الواقع، وأحب هذه النوعية من الشخصيات، وأكثر ما جعلني أنجذب إلى الشخصية أيضاً الأزياء والأكسسوارات التي كانت تساعدني على أن أعيش داخل الشخصية بشكل كبير.

تفاجأ الكثيرون بأن نصفك ليس مصرياً فوالدتك أوروبية.. كيف حافظتِ على هويتك المصرية؟
ولدت لأب مصري وأمي من مونتينيغرو "الجبل الاسود"، ورغم أن نشأت مع أم أجنبية، إلا أنها حافظت على هويتي العربية والمصرية، وخصوصاً لأني عشت في مصر، وتعلمت في مدارس مصرية، ولكن في نفس الوقت، أسافر دائماً إلى مونتينيغرو لكي ألتقي بعائلة أمي، وأنا متعلقة كثيراً بهذا البلد لأنه بلد جميل، وأصبحت الآن أجمع بين الثقافة المصرية والثقافة الأوروبية، وهذا يساعدني بشكل كبير.

كيف تحافظين على رشاقتك؟
أتناول الطعام بكميات قليلة، وأتجنب تناول الوجبات السريعة قدر الإمكان، حتى أنني أقوم بتحضير الطعام الذي آخذه معي إلى التصوير، وهو أكل صحي، ولكن إذا اشتيهت الوجبات السريعة، أتناولها في فترات متباعدة.

ماذا عن حبك الكبير لرقص الباليه؟
أحب الرياضة كثيراً، وأمارسها بمختلف أنواعها، وأحاول تعلم رياضات جديدة طوال الوقت، وأمارس الرقص من خلال ورش مختلفة، وأحب البالية أيضاً، وكان من أهم أحلامي أن أصبح راقصة باليه.

لنتحدث عن تارا ووسائل التواصل الإجتماعي، كيف تستخدمين هذا السلاح المؤثر؟
السوشيال ميديا بالنسبة لي لها غرضان، الأول هو التواصل مع جمهوري من أجل التعرف على جديدي الفني، والثاني هو أنها منصة مهمة من أجل مناقشة القضايا الاجتماعية المهمة، منها التحرش الجنسي الذي سبق وتناولته عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

من هو الرجل الذي من الممكن أن تتزوجه تارا عماد؟
أحب الرجل الطموح، والذي يدعم شريكته طوال الوقت، ويكون فخوراً بي، ومن المستحيل أن أترك الفن من أجل أي رجل، لأنه لا بد أن يحب تارا عماد الإنسانة وليس الفنانة، إذ إنني سأفصل نفسي في علاقتنا عن حياتي الفنية.