كانت مستغربة هجرة مجموعة من العاهرات إلى أكثر من دولة عربية وغربية تحت إدارة عدد من القوادين والقوادات، بعد أن توقف سوق العمل بالدعارة السرية في لبنان، واللافت أن قواداً قديماً حاول تلميع سمعته خلال السنوات الماضية، لكن من دون جدوى، إذ قد عاد الى التجارة بالنساء من خلال مشاريع وأشخاص في دولة عربية سياحية، بعد أن إصطدم بسلسلة من الازمات المالية في بلده الام.
القواد دخل الى حلبة المنافسة مع قوادين آخرين في نفس الدولة، وقريباً ستخرج الى العلن المشاكل والفضائح المتبادلة، خصوصاً أن قوادة شهيرة عبرت عن انزعاجها من دخول هذا الشخص مجدداً الى مجال الدعارة.