يواجه النجم الأميركي ​أرمي هامر​ إتهامات من قِبل فتاة تدعى "إيفي"، بإغتصابها قبل 4 سنوات في مدينة لوس أنجلوس الأميركية.
وقالت إيفي في مؤتمر صحفي عبر الفيديو أمس، إنها كانت على علاقة عاطفية إستمرت 4 سنوات مع أرمي، الذي كان متزوجاً من المذيعة التلفزيونية إليزابيث تشيمبرز آنذاك.
وأضافت: "اغتصبني أرمي هامر بعنف لأكثر من أربع ساعات في لوس أنجلوس، ضرب خلالها رأسي مرارا بالحائط وأصابني بكدمات في وجهي".
من جهته، قال متحدث بإسم إدارة شرطة لوس أنجلوس إن "أرمي هامر هو المشتبه به المذكور في تحقيق اعتداء جنسي مزعوم تم فتحه في الثالث من شباط/فبراير عام 2021.
في حين ​​​​وصف أندرو بريتلر، محامي هامر، الإدعاء بأنه "مشين"، وقال إن جميع العلاقات الجنسية لهامر كانت "بالتراضي تماماً".
وجاءت مزاعم الإغتصاب بعد إتهامات وجهتها العديد من النساء على مواقع التواصل الإجتماعي، في كانون الثاني/يناير الماضي، لهامر، بالإساءة العاطفية والجسدية.
وقال هامر آنذاك إنه لن يرد على ما أسماه "الهجمات الشرسة على الإنترنت"، لكن ممثليه قطعوا صلاتهم به، كما تم إستبعاده من مشروعين سينمائيين في هوليوود.