فنانة تتميز بصوتها الملائكي، ظهرت من خلال السوشال ميديا، وتألقت بغناء "​نقابل ناس​"، ومن ثم شقت طريقها في عالم الفن، مبادئها هي أساس اختياراتها الفنية، تخاف على جمهورها، وترفض التسبب في إيذائه.
ياسمين علي​ التي غنت في دار الأوبرا المصرية، فتحت قلبها لموقع "الفن"، لتكشف عن أحدث أعمالها الفنية، وعن قلقها من ​فيروس كورونا​، ورأيها بالعديد من الأمور الشيّقة.

طرحتِ أغنية "​ما ضاقت إلا ما فرجت​" التي حققت نجاحاً كبيراً خلال وقت فيروس كورونا، كيف كان التصوير خلال الإجراءات الاحترازية؟ وماذا عن رد فعل الجمهور؟
تقصدت أن أصدرها أثناء فترة كورونا، إذ إنني حصلت عليها قبل شهر رمضان الكريم بخمسة أيام، وأردت طرحها بالشهر المبارك، لكنني لم أستطع بسبب التأخير في إجراءات التصوير، وتحدثت مع صديقتي صاحبة الشركة المنتجة للأغنية وكيفية التجهيز والتحضير، واستعرضنا عدداً من الأفكار، إلى أن توصلنا إلى الفكرة التي شاهدها الجمهور. أما عن الإجراءات الاحترازية أثناء التصوير، فكان عدد أفراد فريق العمل قليلاً، وتم الاستغناء عن بطل الكليب، والحقيقة أن صديقتي هنا قامت بجميع التجهيزات، ولم أشعر بأي تعب أو إرهاق، وكانت الأغنية "وشها حلو" لأنها قدمت بحب وإخلاص، بداية من المؤلف محمد نبيل الشريف، وألحان كريم نيازي وتوزيع موسيقي ياسر ماجد، الجميع كان يريد إنجاز العمل من أجل "الطبطبة" على الجمهور في تلك الفترة الصعبة، إذ إنها أسرع أغنية قدمتها في حياتي من حيث التجهيزات والطرح، لأن النية كانت صافية، وليس من أجل الربح، حتى أنني أقول لنفسي "حتضيق وتفرج".

ألم تخافي من إحياء الحفلات وسط الإجراءات الاحترازية من فيروس كورونا؟
لم أحيي أي حفلات حتى الآن، ومن الممكن أن أكون الفنانة الوحيدة التي لم تحيي أي حفل، حتى أنني لم أحيي حفلات أون لاين، مع أني كنت أول فنانة في مصر قدمتها مع الإعلامية منى الشاذلي، لكنني لم أحيي حفلات خوفاً مني وحرصاً على الجمهور، على الرغم من التباعد، فأنا أخاف بشدة على جمهوري وأقدره وأحترمه، ولا يمكنني أن أضمن عدم التزاحم بين الجمهور أثناء الدخول، ولن أتحمل شعور أن شخص واحد قد يصاب بالفيروس بسببي، السبب الحقيقي لحضور الحفلات هو الاستمتاع بالغناء، وليس من أجل الإصابة بالمرض.

هل ما زلتِ مصرة على عدم إحياء الحفلات؟
ما زلت عند رأيي، لن أحيي حفلات حتى تتبيّن لنا كيفية التحكم بالفيروس.

ما هي كواليس أغنية "نفسي تعرف" وإختيارك لها؟
عرضها عليّ الملحن ​محمود الخيامي​، وهي من كلمات سهيل وتوزيع موسيقي ​محمود الشاعري​، هي أغنية رومانسية شقية، وعندما استمعت إلى موضوع الأغنية طرت من الفرح، لأن في كلماتها خجلاً، وتحكي قصة البنت التي لا تستطيع البوح لحبيبها بأنها تحبه، فتتحدث مع نفسها طوال الأغنية، وأنه الحياة بالنسبة لها، كذلك لحن الخيامي جديد ومتنوع، وكنت مستمتعة أثناء غناء الأغنية، وأنا عرضتها على الشيخ فهد الزاهد مالك شركة لايف ستايلز ستوديوز، رحب بها كثيراً، وطلبت منه أن يطرح فكرة الكليب تفاؤلاً مني به، لأنه صاحب فكرة كليب "يا حب زمان"، وأفكاره جيدة جداً، فوافق.

من يتابعك يعرف أنك تحاولين أن تقدمي في كل أغنية رسالة مختلفة، هل تخططين لذلك؟
ما أسعى إليه لا يكتمل من دون الهداية الربانية التي تجعل أعمالي تحقق نجاحاً يفوق توقعاتي، أنا شخص متفائل طوال الوقت، حتى أنني أميل أحياناً إلى العزلة، لكن من يعرفني جيداً، يعرف أنني أبعد التشاؤم عن المحيطين بي، حتى الأشخاص الذين ليسوا على علاقة بي، أحاول أن أجد حلاً لمشاكلهم، ومن الممكن أن هناك مبادئ توثر عليّ في اختياري للأعمال التي أقدمها.

شاركتِ جمهورك على السوشيال ميديا تحضيرات أعمالك، لكن بعيداً عن حياتك الشخصية لماذا؟
لأن الجمهور يهمه أعمالي الفنية فقط، وعلى سبيل المثال، عند الذهاب إلى الطبيب أو المهندس، لا أحد يسأله عن حياته الشخصية، لا يجوز، حتى وإن كنت شخصية عامة، للأسف مفهوم الشخصية العامة أصبح خطأ، ولا أعلم من قال إنه لا بد أن نقحم أنفسنا في حياة الشخصية العامة، الجمهور له عليّ أن أقدم أعمالاً جيدة، وأن يحاسبني، ولكن لا يجوز أن يتحكم بي أحد ويحاسبني على حياتي الشخصية، أعتقد أن محاسبة عائلتي وأصدقائي تكفي،ولكن من الممكن أن يتعرف الجمهور على أفراد عائلتي، إلا أنني لا أعتقد أنه من الجيد أن يعرف الجمهور ماذا أكلت، أو إلى أين خرجت ومع من.

كيف تتعاملين مع الإنتقادات السلبية؟
في البداية كنت أنزعج كثيراً، وأدخل في نقاشات مع الآراء السلبية، ولكنني أحاسب نفسي قبل الجميع، على الرغم من أنه من الوارد أن يكون الموضوع أسهل من ذلك، لكنني أجلد نفسي كثيراً، ومن الممكن أن يجعلني تعليق سلبي في مزاج سيئ طوال اليوم.

متى تقولين لنفسك إنه لا بد من الجرأة في اختياراتك سواء الغنائية أو التمثيلية؟
قبل أغنية "نقابل ناس" لم تكن هناك أغنيات تناقش قضايا إجتماعية، تقدمها فتاة خصوصاً، على الرغم من أنها ليست أغنيتي، لكن إعجاب الجمهور بهذا النوع من الأغاني، أتاح لي المجال، ومعظم المطربات الشابات إتجهن إليه، لذلك أعتقد أنها جرأة مني أني فتحت الباب، ومن ثم طرحت أغنيتي الخاصة "اتفائلوا بالخير" التي حققت نجاحاً كبيراً، وأصبحت مدرسة، وإذا عرض عليّ موضوع جديد يناسب عمري وشخصيتي ومبادئي، أقدمه طبعاً.

كيف تقيّمين مشاركتك في مسلسل "النهاية" مع نجم بحجم ​يوسف الشريف​، وماذا أضافت لكِ؟
جميع العاملين في هذا العمل أضافوا كثيراً لي، وكانوا يساندوني، ويوسف الشريف نجم كبير وله جمهوره، وأنا أقدمت على الخطوة مع المخرج ياسر سامي، والمسلسل كان خطوة مهمة جداً بالنسبة لي، خصوصاً أن القصة محترمة، والمخرج مهم وهو مثلي الأعلى، وساعدني كثيراً في التقدم بالتمثيل، خصوصاً أنني لم أغنِّ في العمل، وأعتبر ذلك جرأة مني. كانت المرة الأولى التي أقدم فيها دوراً شريراً، وأصبح إسمي تريند بسبب هذا الدور، وأناأحب تقديم أعمال تكون مختلفة، والمسلسل كان بداية لخيال علمي، ومن الأفضل أن أكون دائماً في بدايات كل شيء.

لكِ تجارب ناجحة في التمثيل، هل هناك من مشروع جديد؟
لا يوجد مشروع جديد في الوقت الحالي، خصوصاً أن الأدوار التي عرضت عليّ لم أشعر أنها ستضيف إلى رصيدي.

ما هي أعمالك المقبلة؟
بعدما أطلقت مؤخراً كليب أغنيتي "نفسي تعرف"، أحضر عدة أغنيات جديدة ستطرح الواحدة تلو الأخرى.

هل لديك هوس بالمكياج؟
أبداً، لا أحبه، أحب أن أكون على طبيعتي.

ما هو أغرب موقف صادفك على المسرح؟
أثناء غناء أغنية "إنت الحب"، أرسل لي أحد الحاضرين قبلة في الهواء، ونسيت كلام الأغنية.