رغم حرصها على أسرار ممارستها الجنس مقابل ​المال​، بدأت رائحة مغنية تفوح في دولة عربية لجأت إلى العيش فيها بعد أن لمست في لبنان نوعاً مخيفاً من الشح في الزبائن الراغبين في ​ممارسة الجنس​ معها، إلا أن تعاقدها مع بعض ​القوادين​ وتهربها من قوادين آخرين، أشعل حرباً لم تتوقعها من حولها، حتى وصل الأمر الى الوشاية بها للأجهزة الامنية التي تتابع موضوع الآداب العامة.
المغنية مهددة بالطرد من الدولة العربية، لكنها في نفس الوقت تقوم بوساطات عديدة مع أشخاص نافذين للبقاء في تلك الدولة، رغم أنها لم تتمكن حتى الآن من تكوين ثروة فيها، فهي ما زالت تنفق من جيبها الخاص على إقامتها في شقة مشتركة مع فتيات أخريات.