توفي الكاتب والسيناريست ​سمير هزيم​، عن عمر ناهز 67 عاماً، إثر مضاعفات إصابته بفيروس كورونا.
والراحل الذي نعته نقابة الفنانين أمس، محامٍ وكاتب قصص، عرضت له الشاشات الجزء الأول من مسلسله الدرامي الأول "​بروكار​"، الذي تناول عبره الحياة في أحد أحياء دمشق القديمة، إبان الإحتلال الفرنسي وتصدي الأهالي له، مقدماً لحرفة البروكار العريقة ومحاولة سلطات الإحتلال سرقة أسرارها.
وكان هزيم قد كتب في صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، قبل أيام: "في 12 الشهر هاجمتني الكورونا بأكثر من مليونين فيروس ضاربة صدري في إصابة وصفت بأنها شديدة جداً.. وتسبب بارتشاحات كبيرة والتهاب حاد بالرئتين.. تبعه انخفاض حاد بنسبة الأكسجة دون الخمسين.. دخلت مشفى خاص وعشت المعاناة.. الألم.. مشيت على حواف الموت.. وكم تمنيته ببعض اللحظات.. غير حالات الاختناق والعذاب.. بقيت متمسكاً بأذيال الحياة".
وأضاف: "في الأمس قال الدكتور إنني تحسنت بنسبة 50 بالمية .. وفعلاً أنا اعتباراً من مساء الأمس أصبحت أستنشق الأوكسجين بشكل أكثر سلاسة.. حاولت أكل القليل من الشوربا.. لكن صدري المتهالك ما يزال يمنعني أن أتناول ما يجب تناوله.. المشفى مليء بحالات تشبه حالتي.. أتمنى أن يشفوا قبلي".
وتابع: "للعلم قياس الأكسجة الآن عندي مع جهاز ضخ الأوكسجين 89 وكي أكون طبيعياً يجب أن أكون أكثر من 95 بالمية بدون جهاز .. لا تسألوني كم هي الأكسجة بدون جهاز.. لا يمكن التخلي عن الجهاز إلا لثواني إذا أخذت دواء أو شفة ماء ويعاد الجهاز إلى وجهي فوراً، يبدو لازلت محتاج مزيد من الوقت كي تزول الأذية من الرئتين ".