يعيش الممثل ​محمد نجاتي​ إنتعاشة فنية هذه الأيام، بعد غياب عن الساحة لفترة، وقد عُرض له مسلسل "​ضربة معلم​" الذي تدور أحداثه في إطار شعبي، كما يعرض لنجاتي حالياً مسلسل "سكن البنات".
محمد نجاتي في حواره لموقع "الفن" كشف عن تفاصيل وكواليس مشاركته في "ضربة معلم" والصعوبات التي واجهته، وعن "سكن البنات"، وتحدث عن سبب تأجيل السيرة الذاتية ل​بليغ حمدي​، وأعماله الجديدة.

كيف رأيت ردود الفعل على العمل؟
الجمهور سعيد جداً بالعمل، ولقد تعاطف مع قصة المسلسل والشخصيات بشكل ممتاز، وحقيقة لم أكن أتوقع كل هذا النجاح الكبير، ووصول المسلسل للجمهور في الشارع.

ما الأسباب التي حمستك للتواجد في مسلسل "ضربة معلم"؟
الحقيقة أن العمل رائع وانجذبت للسيناريو من البداية، إضافة إلى أنني أحب المخرج ​إسماعيل فاروق​، لأنه مخرج يعرف كيف يجعل الأحاسيس والمشاعر تصل إلى الناس، لأنه منهم ويعبر عنهم بكل صدق في أعماله، وأيضاً العمل فيه مجموعة كبيرة من الأبطال الذين أحب التواجد بينهم.

وماذا عن الجديد في شخصيتك؟
الشخصية فيها تركيبة لم أقدمها من قبل، وأنا أحرص في أدواري على تقديم الجديد وعدم تكرار نفسي، والشخصية تتطور بشكل ملحوظ خلال الأحداث وبشكل يفاجئ الجمهور، وهذا ما جذبني وحمسني جداً، والعمل يحمل الكثير من الأهداف المهمة، ويوجّه رسائل صريحة للجمهور، ويعيدنا إلى العلاقات الجميلة في الماضي.

ماذا عن الصعوبات التي واجهتك؟
العمل كله صعب، وأية شخصية نقدمها على الشاشة تكون خلفها كواليس كثيرة، لذلك لا يوجد مشهد سهل في العمل، والتصوير في ظل ​كورونا​ والإجراءات الإحترازية ليس سهلاً، والجميع يأخذ حذره ويلتزم بالتعليمات خلال التصوير.

ماذا عن مشاركتك أيضاً في مسلسل "سكن البنات"؟
أحببت شخصيتي في هذا العمل، فهو يتحدث عن رجل توفيت زوجته في حادث، وبعد فترة يقابل فتاة تشبهها فيتعلق بها، وأعجبت بفكرة أن الجمهور تعلّق بالعمل رغم عرضه على قناة مشفرة.

هل تعارض طرح عمل لك على منصة إلكترونية؟
نهائياً، فالمنصات الإلكترونية هي المستقبل، ولها جمهور كبير، والناس الآن أصبحت تبحث عن أعمال بعينها على المنصات، إضافة إلى أنهم يسوقون للأعمال المعروضة لديهم بشكل رائع.

ما رأيك في الترند، وهل تهتم به؟
لا تعجبني الترندات التي تتحدث عن الخلافات والمرض، فيجب أن نختار الأشياء التي نتحدث عنها، ولا أحب من يسعى لتصدر الترند بأشياء تافهة، وهدفه فقط إثارة الجدل.

كيف رأيت الجدل المثار حول تصريحك أن الفنان أهم من الشيوخ ودكاترة الجامعة؟
الحقيقة أنني لم أقصد أبداً ان أقلل من قيمة الشيوخ ودكاترة الجامعة، وقصدي كان أن تأثير الفن يصل أسرع إلى كل فئات المجتمع، ولكن فجأة وجدت نفسي في مرمى النيران ولقد واجهت تهديدات بالقتل، ولم أعتذر عن قول أقتنع به وأوضحت غرضي منه.

هل ترى أنك وصلت للمكانة التي تستحقها؟
لا أهتم بالنظر لهذه الاشياء أنا أسعى وأقدم الفن، وأحب هذا العمل، وأستمتع به، وأحاول دائماً أن أقدم أعمالاً تعيش في مشواري الفني وتفيد الجمهور.

ما السبب وراء غيابك لفترة عن الساحة الفنية؟
كما أخبرتك أنني أحب أن أحافظ على ما قدمته في مشواري الفني، لذلك لم أكن أقبل بأي دور يعرض علي، فقدأتتني شخصيات عديمة القيمة، لذلك كنت أرفضها، وأنا اعتدت على العمل مع المخرجين الكبار وقدمت معهم عدداً من الأعمال المهمة، لذلك أحب أن أحافظ على ما تعلمته منهم، وأن لا أهدره من أجل التواجد فقط.

ما السر وراء توقف مسلسل السيرة الذاتية للموسيقار بليغ حمدي؟
المسلسل يواجه ظروفاً إنتاجية صعبة، لذلك تم تأجيل العمل به ولا أعرف متى نعود له، وبالمناسبة تعاقدت على هذا العمل مرتين مع شركتي إنتاج مختلفتين، على أمل أن يتم العمل به ولكننا توقفنا.

من النجوم الذين تتمنى العمل معهم؟
أتمنى أن أعمل مع الممثل ​يحيى الفخراني​ والممثل ​عادل إمام​ فهما قامتان كبيرتان، ويضيفان لأي شخص يعمل معهما.

ماذا عن أعمالك المقبلة؟
أستعد لدخول فيلم جديد لم يقدم في السينما المصرية من قبل، وسيكون مفاجأة كبيرة للجمهور.