إنهارت الإعلامية المصرية ​رضوى الشربيني​ بكاء أثناء تشييع جثمان والدتها هالة أنور أمس، ولم تتمالك دموعها، وكانت ترغب في ركوب السيارة نفسها التي تنقل الجثمان، لكن أقاربها رفضوا تلبية طلبها، وأقنعوها بالتوجه معهم بالسيارة خلف الجثمان، وظلوا معها حتى إنتهاء عملية الدفن.
وشاركت رضوى وشقيقها في مراسم تشييع جثمان والدتهما ظهر أمس، وهي ترتدي الكمامة، من أجل إلقاء نظرة الوداع على والدتها الراحلة، وهما لا يزالان مصابين بفيروس كورونا، حسب ما علم موقع الفن.
وكانت عائلة رضوى قد أُصيبت بأكملها بالفيروس قبل أسبوعين، إلا أن الأم تعرضت لمضاعفات الفيروس وتم نقلها إلى الرعاية المركزة بالمستشفى، ووضعت على جهاز التنفس الإصطناعي، قبل أن تتوفى في النهاية بالفيروس.