قبل ما يقارب الشهر، تبين أن غياب قواد شهير عن لبنان لم يكن هروباً من الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي أدت الى شلل سوق العاهرات، لكن غيابه كان من أجل فرصة عمل ساهمت فيها عارضات أزياء وفنانات لبنانيات وعربيات في بريطانيا، لحساب رجل أعمال عربي قرر الاستمتاع قليلاً، بعد فترة حجر طويلة تلقى خلالها لقاح فيروس كورونا .
وقد إختار الثري القواد اللبناني لتأمين الفتيات في سهراته الخاصة، ومقابل أتعاب وصلت الى ما يقارب ٣٠ ألف باوند نالها تاجر النساء عبر شيك مصرفي .
القواد يوحي في الفترة الحالية بأنه قرر الاعتزال لأن ثمة جهازا أمنيا يتابع تحركاته، لكنه على أرض الواقع يمارس التجارة بالنساء من خلف أسماء عديدة، ومقابل عمولات مالية تصل الى 25% من مدخول كل عاهرة .