ختام اللحام​ ممثلة لبنانية، ذات مسيرة فنية حافلة بالإنجازات، إنطلقت عام 1986 عبر مسلسل "وقالت العرب"، وقدمت بعده العديد من المسلسلات إلى جانب الممثلين صلاح تيزاني وأنطوان كرباج، وكانت إنطلاقتها الفعلية عام 1996، إذ لمع إسمها في العمل السوري "تل الرماد".
عرفت اللحام أيضاً من خلال مشاركتها في برنامج المواهب "ستار أكاديمي"، إذ كانت الوجه الأسبوعي بإسم "درة" التي تعلن أسماء النوميني.
أما مؤخراً، فكان للحام حضور بارز في الأجزاء الأربعة من مسلسل "الهيبة".

ما الصعوبات التي واجهتك في الجزء الرابع من مسلسل "الهيبة" الذي حمل عنوان "​الهيبة الرد​"؟
الصعوبات التي واجهناها هي إنتشار وباء ​كورونا​، وتوقيفنا عن العمل في التصوير كإجراء إحترازي منعاً لإنتشار الفيروس وحفاظاً على سلامة فريق العمل، لكن بما يتعلق بسير العمل مع فريق المسلسل، فكان الوضع مريحاً، ولم أواجه أي مشكل في الدور والتصوير.

ما المشهد الذي أثر بك شخصياً في هذا العمل؟
مشهد لقائي مع أم جبل (​تيم حسن​)، الممثلة السورية ​منى واصف​، خصوصاً وأنه وبعد العداوة والمرضوالإنكسار، كان من أصعب المشاهد، والرسالة المراد إيصالها في الدور، تعزز مقولة "الدني ما فيها شي"، وأن لا ينغر الإنسان ويقول "أنا"، لأنه في النهاية سينكسر، ولا أحد يستمر على ما هو عليه.

عام 1986 خضتِ أولى تجاربك في التمثيل، ما الذي تغير فيك اليوم كممثلة؟
بعد سنوات من التمثيل تزداد الخبرة في المهنة، وتزداد الثقة، وقد أديت الشخصيات التي جسدتها منذ بدايتي بطريقة صحيحة، وأستمر في العمل على أدائي لأبقى على المستوى نفسه في المجال.

هل أداؤك الأدوار يحمّلك مسؤولية؟
طبعاً، الإلتزام بالأدوار ضروري وأحمل مسؤولية تجاهه، ليبقى المشاهد ينظر إلى الممثل نظرة جيدة، ويتمكن الممثل من إيصال الفكرة اللازمة من الدور، ومن المسؤولية الإلتزام بمواعيد التصوير، حفظ الدور ودراسة الشخصية بطريقة صحيحة.

ما الدور الذي أديته وهو الأقرب إلى قلبك؟
أحببت كل الشخصيات التي جسدتها.

ما هي مشاريعك الفنية حالياً؟
أعمل اليوم على مسلسل جديد بعنوان "للموت"، إلى جانب الممثلة اللبنانية ​ماغي بو غصن​، إخراج ​فيليب أسمر​، إضافة إلى عمل تحت عنوان "لغز الأقوياء" للمخرج ​إيلي الرموز​.

ما الذي يفتقده مجال التمثيل اليوم؟
الدعم المادي، فنحن نملك كوادر مهمة جداً من ممثلين وكتاب ومصورين ومخرجين، ولا ينقصنا سوى الدعم. وأعتبر أن الموهبة في التمثيل هي العنصر الأهم، والدراسة تصقل الموهبة.

هل تعتبرين أنك نلت حقك من التكريم في لبنان؟
فزت قبل سنتين بجائزة "الموريكس دور" وكرمت على كل أعمالي، إضافة الى محبة زملائي والمشاهدين، وهي الأهم بالنسبة لي، والتي تُعتبر رأس مال الفنان.

كلمة أخيرة لقراء موقع "الفن".
أشكركم على هذا اللقاء، وأتمنى لكم التألق الدائم، وأوجه تحية للجمهور، وأتمنى أن تتحسن الأوضاع في لبنان.