أثار الفنان العراقي سيف نبيل جدلاً كبيراً بعد إنتشار مقطع فيديو من حلقة الأسبوع الماضي من برنامج "عراق آيدول" الذي يشارك سيف نبيل في لجنة تحكيمه.

وفي تفاصيل ما جرى، فإنه بعد عرض تقرير المشتركة دلال كريم الذي قالت فيه إنها بدأت العمل على إنقاص وزنها، علّق سيف نبيل "أنا كنت خجلان بحياتي ما كنت احب أجرح أحد، كنت خجلان اني اجي بيوم من الأيام أقلك دلال شوي قللي من الأكل برافو عليك بالروبرتاج شفتك ان انتي تصالحتي مع نفسك وقلتي انشالله رح أخفف من وزني".

البعض اعتبر أنه لم يكن يجب أن يصارح سيف نبيل المشتركة بذلك أمام الملايين، لكن هذا الانتقاد كان ليبدو في مكانه لو لم تكن المشتركة نفسها هي من تطرقت للموضوع بكل تصالح مع النفس، عدا عن أن المشتركين في برامج اكتشاف المواهب عليهم ان يتقبلوا الملاحظات الهادفة التي تفيدهم في مسيرتهم الفنية، خصوصاً وأن سيف نبيل قال أيضاً خلال توجيه كلامه لدلال "الفنان لهذا الوقت هو "باكدج" هو صورة وصوت، لكن صورته مهمة جداً قدام الناس".

وبالفعل شئنا أم أبينا، فإن الصورة والصوت اليوم يكملان بعضهما البعض، ليكوّنا فناناً متكاملاً على الساحة، والامر لا ينطبق على الفن فقط، بل أيضاً على كافة المجالات، منها الإعلامية، إذ إن الصورة باتت تلعب دوراً مهماً جداً، ولو لم يكن الأمر كذلك، ما كنا شاهدنا النجمة العالمية صاحبة الصوت الذي لا يختلف على جماله إثنان، والتي هي أديل، أنقصت الكثير من وزنها في الفترة الماضية، وما كان الفنان صاحب الصوت الرائع حسين الجمسي خسر الكثير من وزنها، وما كانت الفنانة الأردنية ديانا كرزون، التي تمتلك صوتاً جميلاً جداً وفازت بلقب "سوبر ستار"، خسرت الكثير من الوزن.

وفي الوسط التمثيلي، خسر الممثل المصري أحمد زاهر من وزنه، وكذلك فعلت الممثلة المصرية مها أحمد، إذ إنه في مجال التمثيل يتم حصر الممثل في أدوار معينة إذا كان يمتلك وزناً زائداً.

وتجدر الإشارة إلى أنه قد يكون هناك بعض المشاهير من أصحاب الوزن الزائد قد نجحوا، لكن نادراً ما يحدث الأمر.