بدأت حرب من نوع آخر في لبنان بين قواد شهير في مجال تجارة النساء وقوادة حديثة العهد فتياتها أقل سعراً من فتيات تاجر النساء، وتدور المشاكل حالياً حول تلفيق الاتهامات، والتهديد بنشر ​الفضائح الجنسية​ المتبادلة في الاعلام، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي.
القواد ينشر في الوقت الحالي الشائعات حول عدد من الفتيات لابعاد الاتهامات التي تلاحقه، وكي لا يتم توقيفه من قبل الجهات الأمنية مرة جديدة.
ويقال إن القوادة تمتلك تسجيلات لفتاة، تؤكد أن القواد أرسلها لممارسة الجنس مع رجل أربعيني في محيط وسط بيروت التجاري.