هو مخرج لا يشبه أحداً، يبتكر الأفكار فتصبح "تراند". على مدى أكثر من ٢٠ عاماً، قدم مئات الأعمال المصورة مع نجوم لبنان والعالم العربي، ولا زال حتى اليوم ينجح بلفت الأنظار الى ما يقدمه، وذلك بإعتماده بشكل أساسي على التجديد، ومواكبة العصر، مع الحفاظ على الرقي بصورته.
لمع بشكل خاص بالفترة الماضية مع الفنانة اللبنانية ​نجوى كرم​ بأعمال صدمت الناس إيجاباً، بدأت بكليب أغنية "ملعون أبو العشق" الذي تخطى ١٥٠ مليون مشاهدة حتى اليوم، لتصبح أكثر الأغنيات اللبنانية رواجاً في لبنان والعالم العربي، وقدما منذ أسابيع كليب أغنية "معذور قلبي" أيضاً من قلب بيروت المشتاقة لفرحة أبنائها.
مع المخرج ​وليد ناصيف​، كان لنا هذا اللقاء عبر موقع "الفن".


أخبرنا عن أحدث الأعمال التي قدمتها، وأبرزها مع الفنانة نجوى كرم في "معذور قلبي"، كيف جاءت الأصداء؟
هذا التعاون السابع مع نجوى، وأصداء الكليب جاءت رائعة لأنه تحدٍّ لواقع معين نعيشه، وصورناه قبل أن يتجدد الإقفال العام، حافظنا على المسافة الآمنة، ووضع الناس كمامات، وهم كانوا بحاجة إلى نقطة محورية إيجابية، وفيها حياة من قلب بيروت، وهذا ما حدث في آخر ثلاثة أعمال بيني وبين نجوى. والكليب تخطى ٣ ملايين مشاهدة بفترة قصيرة، وكنت سعيداً بكل الأصداء.

ما الذي حصل بالتحديد حين تم حذف الكليب؟ هل كان ذلك فعلاً للتسويق؟
الحقيقة هي تماماً ما قالته نجوى، جاءت أصداء معينة بعد أن أصدرنا العمل بالنسخة الأولى، وقررنا أن نقدم النسخة الثانية للناس، وبيني وبين نجوى و​شركة روتانا​ نجاحات وثقة متبادلة على مدى سنوات طويلة.


ما ردك على رأي بعض الناس بتشابه الأفكار في الكليبات التي تقدمها بالسنوات الأخيرة مع نجوى؟
مع فنانة كبيرة بحجم نجوى كرم لا يمكن أن يكون هناك إعادات أو تكرار بالفكرة، لكن هذا "نمط" معين سرنا به لتصوير الأغنيات بهذا الشكل، وبذلك نكون قد قدمنا خطوة إلى الأمام في عالم الأغنية المصورة في لبنان والوطن العربي. كل أغنية لها طابع خاص، لكن تصويرها يحاكي الواقع المبني على الـ online، وهذا قريباً سيحصل كثيراً مع الكثير من الفنانين، فهذا العصر في الكليبات ليس عصر الميزانية.

هل عصر الكليب أصبح أقل أهمية من قبل؟
اليوم عصر الفيديو كليب مختلف عن قبل، المعادلة اليوم هي على الفكرة، وعلى أن تخدم هذه الفكرة الفنان نفسه.

ما هي نقطة القوة التي تجدها بنفسك وتميزك عن باقي المخرجين؟
لا أحب التحدث عن نفسي، لكن نقطة القوة بالنسبة لي هي أنني عملت على نفسي منذ ١١ عاماً، وتمرست بعالم الـ digital، فالخلطة التي أملكها منذ ٢٣ عاماً، استطعت أن أضيف إليها قيمة وخبرة منذ ١١ عاماً، فحين تجمع كل هذه العناصر، وتعرف كيف تختار الفكرة، وتصيب ما يريده الناس، يكون هذا قوة.

ما الأعمال التي تقوم بها حالياً، خصوصاً بوجودك الدائم في دبي؟
منذ فترة نحضر لأعمال عديدة، إلا أن تنفيذ بعض الأعمال حالياً أصبح أكثر صعوبة في لبنان والبلدان العربية، خصوصاً في لبنان وعلى عدة مستويات، لذلك هناك عدة أعمال انتقلت الى دبي، من بينها عملان سيبصران النور في الأيام القليلة المقبلة.