زار مذيع مشهور دولة أوروبية برفقة صديق له يعمل في مجال الفن، وقد قررا تمضية سهرة داخل نادي ليلي للتمويه بعد فترة الحجر والضغط النفسي في لبنان .
النادي الليلي يشترط بسبب إنتشار ​فيروس كورونا​، إظهار نتيجة فحص pcr على من يريد الدخول للاستمتاع بسهراته، وكانت نتيجة فحوصات المذيع وصديقه سلبية، لكن في نهاية السهرة فقد الاعلامي السيطرة على نفسه، وتحرش بحارس الملهى الذي هو من أصول عربية، لاعتقاد المذيع أن الحارس ممكن أن يلبي رغبته الجنسية، الا أن الشاب صاحب العضلات المفتولة، ضرب مقدم البرامج ضرباً مبرحاً، ولولا تدخل بعض المتواجدين في المكان، لكان هشم وجهه.