قدم ​ريتشارد مور​ وهو رئيس ​جهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني​ "​أم أي 6​"، اليوم الجمعة، اعتذاراً رسمياً عن التمييز التاريخي، الذي مارسته مؤسسته ضد ​المثليين​ و​المتحولين جنسياً​ قبل عام 1991، وذلك في مقطع فيديو شاركه في صفحته الرسمية بموقع للتواصل الاجتماعي.
وللغاية نفسها اختار مور الاتصال بالنجم البريطاني الشهير السير ​إيان ماكيلين​ المعروف بحملاته للدفاع عن حقوق المثليين والمتحولين جنسياً خصوصاً أنه مثلي الجنس لمناقشة هذا الاعتذار.
وتضمنت المقابلة التي نشرها مور من جزءين بالفيديو في صفحته مناقشة حول كيفية معاملة الأفراد المنضمين للجهاز والمثليين جنسياً في عام 1991 وما قبل، وأيضاً نشاط النجم في الدفاع عن حقوق الـLGTB وكذلك حول الاعتذار الذي قدمه وكيف كانت الحال بالنسبة لمعاملة المثليين في الثمانينيات والتسعينيات ورفع الحظر عن عمل المثليين في أجهزة الدولة.
وكان مقطع فيديو الاعتذار لـ مور جاء فيه :"إلى غاية 1991، أن تكون مثليا علنا في الـ (إم أي 6) كان يفقدك وظيفتك أو يحول دون السماح لك بالوصول إلى الصفوف الأمامية" للجهاز.
وأضاف أن "أشخاصا ملتزمين وموهوبين ومنفتحين على الحياة العامة تعرض مشوارهم المهني وحياتهم إلى التدمير بحجة أن كونهم مثليين أمر لا ينسجم مع العمل الاستخباراتي المحترف"، ليواصل مور قائلا إن هذا التصرف "كان خاطئا ومجحفا وعنصريا". ووعد بالعمل مستقبلا على جعل مؤسسته مكانا منفتحا على المثليين للاستفادة من قدراتهم وطاقاتهم مثل غيرهم من الموظفين الأمنيين.
وقد تخلى ​القضاء البريطاني​ عن معاقبة الممارسات الجنسية المثلية، في سنة 1967، فيما واصلت الأجهزة الاستخباراتية للبلاد رفض توظيف المثليين، نساء ورجالا، والمتحولين جنسيا لاعتقادها أنهم عرضة للابتزاز بسبب ميولاتهم الجنسية.(ترجمة الفن)