افادت وسائل اعلام عالمية انه وبعد تشريح جثة الإعلامي الأميركي ​لاري كينغ​ تبين انه توفي بعد اصابته بـ"تعفن الدم"، وقد شكّل هذا الخبر جدلا كبيرا بين الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان توفي لاري كينغ عن عمر ناهز سبعة وثمانين عاما وذلك بعد ان تم نقله إلى أحد مستشفيات لوس أنجلوس مؤخرا.
وأفاد مصدر قريب من أسرة لاري لشبكة "سي أن أن" مؤخرا ان الإعلامي الكبير أُدخِل مركز "سيدرز سيناي" الطبي، وقد أصيب بفيروس كورونا.
لاري كينغ كان مصابا بداء السكري من النوع الثاني وكان قد أصيب بسرطان الرئة وتعرّض لأزمات قلبية عدة وذبحة صدرية ناجمة عن انخفاض تدفق الدم إلى القلب.