ياسمين نيار​ فنانة جزائرية حصلت قبل سنوات على الجنسية السويسرية والجنسية الفرنسية أيضاً، بعد أن تخصصت في طب الأعشاب وأصبح لديها عيادتها الخاصة في جنيف، لكن حبها للفن أخذها الى إنتاج العديد من الاغنيات التي لاقت القبول من الجمهور، قبل أن تشارك ألمع نجوم الراي الجزائري بعض الأعمال الفنية، إلا أن ما صُدمت به في مصر أدى الى نوع من البلبلة في مسيرتها الفنية، خصوصاً إثر مشكلتها مع الفنان المصري عصام كاريكا، وبعدها زواجها السري من المنتج ​محمد السبكي​ وإجهاضها طفلها منه، وذلك بحسب ما أكدت هي في أكثر من مقابلة لها.
ياسمين تحدثت لموقع "الفن" عن العديد من الأمور التي أثارت الجدل حولها، وهاجمت من يقف خلفها.

هل أنتِ متحولة جنسياً؟
(تضحك) لدي شهادة ميلادي الجزائرية وجنسيتي السويسرية، ووثائق أخرى تؤكد أن الشائعة كان الهدف منها نسف أنوثتي، بعد أن حققت أعلى نسبة مشاهدة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والاعلام العربي والأوروبي، لكني لن أسكت عن هذا الأمر.

من يقف خلف إطلاق هذه الشائعة؟
قريباً سأكلف محامٍ لبناني خبير في القضاء الدولي لمتابعة هذه القضية من خلال شرطة مكافحة جرائم المعلوماتية، وفي حال التوصل الى الفاعل سوف أتعامل مع الأمر بالقانون في البلد، وأقاضي الذي نشر هذه المعلومات المزيفة عني، ومن يقف خلفها.

هل تم تهديدك بالخطف من سويسرا؟
أجل ولدي المكالمات والرسائل التي تؤكد هذا الأمر، هددوني وكأنني أعيش في صحراء لا يوجد فيها قانون وشرطة، وكان الهدف إجباري على أشياء لا أريدها، وتجاوزت تفاصيلها المؤلمة.

أتقصدين بكلامك زواجك من المنتج المصري محمد السبكي؟
نعم، محمد أنكر معرفته بي رغم إنتشار صور تجمعنا سوياً، وقال إنه انقذني من الفنان عصام كاريكا الذي هدر حقوقي المالية، وحتى حين لجأت إلى الجهات المعنية وجدت نفسي كأن شيئاً لم لكن، أنا تزوجت من السبكي ووقعت في الفخ، وكشفت كل الأوراق، وبعد كل هذا عاد ليتواصل معي ويطلب مني الحضور إلى مصر، وأرسل لي تذكرة الطائرة لأكثر من مرة والإقامة، فكيف أنكرني وما زال يلاحقني؟

أين أصبح زواجكما؟
كل شيء كان مزوراً من الشيخ حتى الشهود، لذا حين وقعت في الفخ هربت من منزله وعدت الى الفندق، ومنه سافرت الى سويسرا، لكنني احتفظت بكل التسجيلات التي سجلتها خلسة، كي أحفظ حقي كزوجة وأواجه أكاذيبه في حال أنكرني.

تسجيلاتك خطيرة؟
أجل، وفي مضمونها أسماء فنانين معروفين جداً، وسوف أنشرها في الوقت المناسب.

لماذا صورك جريئة إلى هذه الدرجة في مواقع التواصل الإجتماعي؟
أنا حرة في تصرفاتي وأعيش في سويسرا وفرنسا، وأظهر من خلال الصورة التي أريدها بعد أن سلكت طريق الاعلام الاوروبي ولم أعد محاصرة ضمن أطر محددة الاطراف، لماذا ينظرون الى العارضات والفنانات الأجنبيات بشهية مذهلة، وحين ترتدي فتاة من أصول عربية المايوه يفقدون صوابهم؟

هل صوّرتِ حقاً أفلام جنسية؟
أتحدى من يملك مشهداً جنسياً واحداً لي أن يواجهني به، وعندها لن أتفوه بحرف واحد، من المعيب التحدث عني بهذه الطريقة، وهذا الامر سيكون من ضمن الدعوى القضائية التي سأرفعها على مروج الأكاذيب ومن يقف خلفه.

هل حقاً ستكون هناك خطوة نحو الانتربول الدولي؟
لدي كامل الاثباتات والوثائق، وحين يظهر من فبرك شائعة التحول الجنسي والافلام الاباحية سترونه خلف القضبان، وهناك قوانين صارمة دولياً حول مثل هذه الاكاذيب التي هدفها تدمير الانسان، وأحمد الله أنني أعيش في سويسرا، وقريباً سيكون لي منزل في لبنان الذي أحبه كثيراً.