تحلم الفنانة المصرية ​شريهان​ بأن تصبح محامية لتدافع عن المظلومين، وهو ما سعت إليه بتخرجها من كلية الحقوق وتقديمها لطلب لقيدها بجداول المحامين في النقابة لكن لجنة القيد كانت رفضت طلبها بعد تذرعها بأن قيد شريهان هو في نقابة أخرى وهي نقابة المهن التمثيلية، وبناء عليه، لم ترضخ شريهان أو تستسلم، بل تابعت الأمر وذلك لإصرارها على أحقيتها بأن تصبح محامية فتقدمت بدعوى أمام القضاء الإداري للحصول على حقها في القيد ولكن خسرت الدعوى، ثم تقدمت مجددا لمحكمة النقض المصرية بشأن طلب قيدها في سجلات الأعضاء المشتغلين بنقابة المحامين وقبلت المحكمة طلبها المقيد برقم 5250 لسنة 72 قضائية، كما أحالت المحكمة الطعن لمحكمة القضاء الإداري للنظر في تطبيق قرارها إذا امتنعت نقابة المحامين مجددا عن قبول قيد الفنانة المصرية الحاصلة على إجازة في الحقوق.
وأكد سمير صبري المحامي بالنقض والدستورية والإدارية العليا، أن الطعن بالنقض المقدم منه بصفته وكيلًا عن الفنانة شريهان أحمد عبد الفتاح قد صدر حكم بقبوله، كما تمت إحالته لنظره أمام محكمة القضاء الإداري.
وكانت شريهان أشارت إلى أن جدها كان نقيباً للمحامين وهي تنتظر اليوم الذي ترتدي فيه روب المحاماة وتقف أمام منصة العدالة لتدافع عن المظلومين والمقهورين، وأنها رفعت الدعوى حتي تفوت الفرصة على من يحاولون منعها من تحقيق حلمها بالعمل في مجال المحاماة مؤكدة أنه لا تعارض بين العمل في مجال التمثيل والمحاماة لأنها تعشق كل منهما ولن يؤثر أي منهما على الآخر وتستطيع التوفيق بين العمل في هذين المجالين. خصوصا ان كلا منهما مجال حر وليس عملاً حكومياً أو حتى في مؤسسة خاصة يستلزم منها الذهاب كل يوم في مواعيد محددة.