لا يعتبر دعم النجمة ليدي غاغا للرئيس الأميركي ​جو بايدن​ جديداً، بل تربطها به علاقة منذ سنوات، وتحديداً منذ أن كان نائباً للرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وتعاونت معه قبل 3 سنوات بوضع مشروع خاص، يهدف إلى مكافحة ​الإعتداء الجنسي​ في الجامعات الأميركية.
وتُعد ​ليدي غاغا​ من أبرز المؤيدين لبايدن، ومنذ اللحظة الأولى من إعلانه خوضه سباق الترشح للرئاسة في عام 2020، كتبت في صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي: "جو بايدن وكامالا هاريس والشعب الأميركي، لقد أعطيتم العالم واحدة من أعظم الأعمال اللطيفة والشجاعة التي شهدتها الإنسانية على الإطلاق.. لا شيء سوى الحب لقائدنا الجديد ونائبته المنتخبين لدخول ​البيت الأبيض​".
ولم تتردد ليدي غاغا، التي إختارت بايدن حليفاً لها للتصدي للإعتداء الجنسي، في المشاركة بتجربتها الخاصة، وصرّحت في مقطع فيديو: "لقد تمكنت من إجتياز أزمة الإعتداء الجنسي الذي تعرضت له"، ومن الضروري الخروج من الصمت للتعريف بهذه الجريمة ومكافحتها.
كما أطلقا حملة البيت الأبيض "It's On Us"، والتي تهدف إلى نشر الوعي للحماية من الإعتداءات الجنسية. وضمن الحملة نشرت غاغا فيديو إلى جانب بايدن، يوجّهان فيه رسالة قوية ضد التحرش الجنسي، مؤكدين أن المسؤولية تقع على الجميع.
ومن جهته، وصف بايدن ليدي غاغا بأنها من أشجع الناجين من إعتداء جنسي، بسبب دورها في رفع مستوى الوعي حول الإعتداء الجنسي في الجامعات.