قامت لجنة من تنظيمات غير لبنانية بمداهمة بعض تجار المخدرات في مخيم للاجئين داخل العاصمة ​بيروت​، وخلال عملية الكر والفر وإطلاق النار، تبين أن فناناً لبنانياً كان في منزل الرأس المدبر لتجارة السموم، من دون معرفة سبب تواجده هناك، وقد فرّ بمساعدة أصدقاء له من شوارع داخلية ضيقة، بعد أن كان تعرض لأكثر من مرة لاطلاق النار.
وبحسب المعلومات، فإن الفنان المدمن على المخدرات هو صديق مقرّب من التاجر، وينام أحياناً في منزله، وقد نجا الفنان هذه المرة من الاعتقال أو الموت بأعجوبة.