أطلت رئيسة تحرير موقع "الفن" الإعلامية ​هلا المر​ ضيفة بمقابلة مع الإعلامي اللبناني ​زكريا فحام​ في برنامج "​ضيف من البيت​" عبر تطبيق "إنستغرام"، وأعطت المر رأيها في موضوع الهجوم الذي طال النجوم بسبب اللّقاح الذي تلقّوه في بلاد عديدة، وقالت: "كان بإمكانهم أن يأخدوا اللقاح من دون "Show Off"! و لكن قام البعض بحسن النيّة و النشر لطمأنة الناس على أنّ اللّقاح فعّال ولا داعي للخوف"، وأشارت بدورها الى رفضها تلقي اللقاح قبل التأكّد من فعاليته، بالرغم من أنها تشكو من مرض الربو، والأولويّة هي التأكّد من سلامتنا قبل الإقدام على هذه الخطوة.
وفي حديث عن مستجدات البلد، قالت المرّ :"المشكلة ليست فقط في السلطة، بل هناك خطأ ولوم كبير على المواطنين، فهم ورثوا هذا الفساد من السلطة! وأنا من الأشخاص الذين يرفضون الهجرة، لأنّي أؤمن بأنّ ما يجري هو غيمة سوداء وستمرّ، مش رح نتركلن الساحة!".
وبعد سؤالها عن أهمّ المواقع الإلكترونيّة ورأيها بالوضع الحالي للمواقع، أجابت المر بأنه بالنسبة لها موقع "الفن" هو الأوّل، خصوصاً وأنها تعمل به، وقالت :"هناك القليل من المواقع الملفتة والتي لا تتعدّى على الحقوق الفكريّة للغير، لأننا أصبحنا بوقت نسخ ولصق، العديد من المواقع المزيّفة باتت تنقل الأخبار بشكل عشوائي من دون أخذ إذن المصدر أو حتى ذكره". وبما يتعلق بالبطاقات الصحفية المزورة، أعربت المر عن إستيائها من هذا الموضوع، خصوصاً وأن الصحافيين أصبحوا عرضة للتشكيك عند كل حاجز أمني بسبب بعض الأشخاص الذين شوهوا سمعة الجميع.
أما عن سهرات رأس السنة، فلامت المر بشكل كبير الدولة التي سمحت بإحياء الإحتفالات، إضافة إلى قلة وعي من المواطنين، وأضافت :"لا أضع لوماً على الفنانين، فهم لا يدخلون في تفاصيل الحجوزات وأساليب تنظيم الطاولات والتباعد".
من جهة أخرى، عبرت المر عن إستيائها بسبب التوقيت الخاطئ لتصوير الدعاية التي جمعت المخرج ​سعيد الماروق​ والفنان ​زياد برجي​ على طريق المطار، وذكرت أنّها علقت حوالى الأربع ساعات على الطريق، ما أدّى لإصابتها بنوبة في كليتها بعدما تشنجت بسبب زحمة السير.
وعن تكريم مراسلي الأخبار الذي أقامه فحّام، قالت المر :"ليس هناك من كلمات تعبّر عن فخرنا بك، وتكريمك مهما كان يبقى قليلاً بالنسبة لجهودك، فأنت الذي تحترم وتكرّم الصغير والكبير، لك منّي الكثير من الشكر، والأهمّ أنّك أقمت هذا التكريم وإستخدمت الطرق السليمة للحدّ من إنتشار الفيروس، إذ وزّعت الكمامات على الحاضرين، ولو إلتزم أصحاب المطاعم بما قمت به، لما كنّا رأينا اليوم هذه الأعداد المرتفعة من المصابين".
وختمت المر حديثها، معربة عن حزنها على جميع الذين رحلوا بعد إصابتهم بالوباء، وقالت :"أتمنى أن أستيقظ من دون سماعي أية أخبار عن هذا الوباء اللعين، وأطلب من الله النجاة ومن الناس الوعي والإلتزام بالمعايير الصحيّة، وإن شاء الله تعود الحياة لطبيعتها".