أشارت رئيسة الهيئة الوطنية لشؤون المرأة ال​لبنان​ية السيدة ​كلودين عون​ في كلمة ألقتها خلال مشاركتها في الاجتماع الافتراضي التاسع للّجنة التسييرية لبرنامج تمكين النساء في المشرق MGF إلى أنه:" على الرغم من أن عام 2020 كان عاماً مليئاً بالتحديات والصعوبات على جميع المستويات، إلا أننا توصّلنا معاً إلى إنجاز الكثير، وكلّي ثقة أننا سنستكمل معاً هذا النهج في المستقبل.

"
وتابعت:" لا شكّ أن من أهم إنجازاتنا في لبنان في العام 2020، كان إقرار المجلس النيابي للقانون الرامي إلى تجريم ​التحرش الجنسي​ وتأهيل ضحاياه. ويعتبر إقرار هذا القانون إلى جانب إقرار تعديلات قانون "حماية النساء سائر أفراد الأسرة من العنف الأسري"، علامة فارقة في مسيرتنا النضالية بعد سنوات من العمل الدؤوب والتحديات الكبيرة. ولم يكن لهذا النجاح أن يتحقق من دون مساهمتكم ودعمكم ".
وأضافت:" اليوم وقد تمّ اعتماد هذا القانون، علينا أن نعمل على زيادة الوعي حول أهميته وضمان تطبيقه بشكلٍ سليم، ونحن على ثقة أننا سنحظى بدعم ومساعدة ​البنك الدولي​ وفريق عمل برنامج تمكين النساء في المشرق في هذا المجال."
وختمت: " العام 2021 هو عام جديد للهيئة الوطنية لشؤون المرأة لتواصل عملها وتحقق أهدافها. وبما أن هذا العام يشهد بدء المرحلة الثانية من برنامج MGF، نتطلّع إلى توثيق العلاقات بين الهيئة الوطنية وبرنامج تمكين النساء في المشرق، وصولاً إلى تحقيق مزيد من الأهداف المشتركة وتعزيز أوضاع النساء في لبنان".
والجدير بالذكر أن برنامج تمكين النساء في المشرق MGF مموّل الحكومة الكندية والحكومة ​النرويج​ية ومدعوم من البنك الدولي ويهدف إلى تعزيز التمكين الاقتصادي للمرأة كحافز لتحقيق مجتمعات أكثر شمولية واستدامة وسلاماً في كلّ من لبنان و​الأردن​ و​العراق​.
وشارك في الاجتماع الافتراضي إلى جانب السيدة عون، كل من :السيد جاد نجم المنسّق الوطني لبرنامج تمكين النساء في المشرق ورئيس لجنة الاقتصاد والعمل والتنمية المستدامة في الهيئة الوطنية، والسيدة ليلى داغر ممثلة وزارة الاقتصاد والتجارة وممثلات وممثلين عن حكومات الأردن والعراق وكندا والنرويج وعن البنك الدولي وعن ​هيئة الأمم المتحدة للمرأة​.