هو ممثل وكاتب ومخرج ومنتج، ويعد من جيل الرواد ومن مؤسسي الدراما السورية، إنه مظهر الحكيم والد الممثلتين أماني ونسرين وزوج الممثلة الراحلة إنعام صالح.

ولد بحي العمارة في دمشق يوم 19 أيار/مايو عام 1942، في عائلة متوسطة الحال، وتنقل في جميع المحافظات السورية تقريباً، لأن عمل والده كان متنقلاً، وسافر إلى كثير من البلدان العربية والأجنبية.

ويعود أهم أدواره إلى مسلسل "الأميرة الشماء"، الذي بسببه إلتقى بالرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، والذي كرمه بتعيينه مخرجاً في الإذاعة والتلفزيون.

كما نال خلال مسيرته الطويلة تكريمات عديدة، في سوريا ولبنان ومصر وتونس والبحرين وفرنسا.

بداياته

بدأ مظهر الحكيم مشواره الفني في المسرح المدرسي ثم في الإذاعة، وتابع دراسته وبقي فنان هاو، قبل أن يقتحم عالم الفن من بابه الواسع ليقدم أكثر من 50 عملاً ممثلاً، وحوالى 15 عملاً مخرجاً، و10 أعمال مؤلفاً ومثلها في الإنتاج والكثير منها في الإذاعة.

دخل مجال الإخراج من خلال إصرار شركة سعودية على إخراجه لأحد المسلسلات البدوية، ونتيجة لتطلعه الدائم أسس شركة إنتاج ليجمع بين جميع جوانب الفن.

أعماله

شارك مظهر الحكيم في العديد من المسلسلات، منها "حمام الهنا، دواس الليل، الجمر والجمار، أيام اللولو، أعيدوا صباحي، حكايا وخفايا، من غير ليه، بعد السقوط، الولادة من الخاصرة، زهر الكباد، العراب تحت الحزام، حرائر، دمع الياسمين، العراب نادي الشرق، سمرا، جنان نسوان، حرملك".

ومن أعماله السينمائية "أبو عنتر بوند، الصعاليك، خياط للسيدات، غزلان، عروس من دمشق، جسر الأشرار، راقصة على الجراح، بنات للحب، حبيبي مجنون جداً، سواقة التاكسي، غرام المهرج".

ومن أعماله إخراجياً "حزم الضامي، الثعبان، ابتسامة على وجوه جافة، أهل وحبايب، المرحون، أنشودة الأمل، آباء وأمهات".

واقع الأجور

حول واقع الأجور للممثلين، أوضح مظهر الحكيم في حوار صحفي أن أجور الممثلين أشبه بلعبة تجارية تلعبها الجهة المنتجة، بحيث تعتمد على النجم الذي يجلب الإعلان للمحطة العارضة للمسلسل، لذا تتزايد ظاهرة الإعلان خلال شهر رمضان.

وبيّن أن هذا التعاطي يظلم الممثل الجيد، والذي لا يعتبر نجماً بالمفهوم التجاري، فلا يملك التحكم بأجره وهذا سببه إقبال القنوات الفضائية على الدراما السورية، والتي خضعت بدورها لمعايير السوق.

شائعة بغيضة

خلال عام 2013، صدّم الوسط الفني في سوريا بخبر مقتل مظهر الحكيم، إثر هجوم مسلح على منزله في بيروت، مع نشر صورة تؤكد الحادثة.

لكن ابنته الممثلة السورية نسرين الحكيم المقيمة في دمشق، أكدت أن والدها بخير، ويعيش حياته بشكل طبيعي ولم تصادفه أية حادثة، وكل ما ذكر على بعض الصفحات لا يتعدى كونه شائعة بغيضة.

وأشارت إلى أن مجهولين قرصنوا صفحته الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، ونشروا عليها صوراً مفبركة.

وكان مظهر الحكيم حينها يقيم في بيروت، ويعمل مديراً لبرامج إحدى القنوات هناك، إضافة إلى مساهماته الصحافية في عدد من الصحف السورية واللبنانية.

معلومات قد لا تعرفونها عن مظهر الحكيم

أشار إلى أن الممثل ​تيم حسن​ هو نجم ​سوريا​ الأول.

أكد أن نهاد قلعي هو أستاذ دريد لحام في التمثيل والتأليف.

وجه عتبه على أصحاب التكريمات، لأن عمالقة الفن السوري لم ينالوا التكريم والتقدير اللازمين.

قدم كمنتج مسلسل للأطفال بعنوان "مغامرات طارق"، وحصد أكثر من 5 جوائز.

إنتقد صنّاع الدراما السورية لما تعانيه من مشاكل، تدفع الفنان السوري للعمل في الخارج مع درامات عربية متنوعة.

دعا إلى دعم الفنانين الشباب وإعطائه الفرص المستحقة، كما فعل هو تماماً عندما كان منتجاً.