تانيا روبرتس​ وإسمها الحقيقي فيكتوريا لي بلوم، هي نجمة أميركية معروفة، خصوصاً أنها إحدى فتيات "​جيمس بوند​"، كما كانت إحدى ملائكة "Charlie's Angels".


نشأتها
ولدتتانيا روبرتسفي 15 تشرين الأول/أكتوبر عام 1955، بحي برونكس في مدينة نيويورك، وهي من عائلة متواضعة من أم إنكليزية تدعى دوروثي لي إنتقلت إلى الولايات المتحدة الأميركية، بعد زواجها من والد تانيا، الذي عمل بائع أفلام وهو أوسكار ماكسيميليان بلوم خلال الحرب العالمية الثانية، ولديها أخت واحدة أكبر منها سناً تدعى باربرا.
عانت من حياة أسرية مفككة، إذ إنفصل والدها قبل وصولها إلى المدرسة الثانوية، والذي قد يكون له تأثير بالغ على تركها لاحقاً للمدرسة الثانوية في سن مبكرة، وهي تكاد تبلغ الخامسة عشرة من عمرها، ثم إنتقلت من نيويورك مع والدتها لتعيش في تورنتو لعدة سنوات، وتزوجت وجالت في جميع أنحاء البلد، إلى أن ألغت حماتها الزواج، ثم عادت في نهاية المطاف إلى مدينة نيويورك، وأصبحت عارضة أزياء وموديل غلاف.

بداياتها
بدأت تانيا روبرتس حياتها المهنية موديل في الإعلانات التلفزيونية لمجموعة من شركات الإعلان، ولعبت أدواراً جادة في مسرح أوف ​برودواي​، كما تعلمت الرقص عند مدرب الرقص آرثر موراي، ثم عملت مدربة رقص هي أيضاً لتعيل نفسها. ومن خلال عروض الأزياء، درس التمثيل تحت إشراف لي ستراسبورغ ويوتا هاغن في سنواتها الأولى في نيويورك، كما ظهرت في إنتاجات خارج برودواي في فيلمي "Picnic" و"Antigone"، وفي الإعلانات التجارية التلفزيونية لنظارات شمسية Ultra Brite وClairol وCool Ray.
في عام 1977، إنتقلت وزوجها الذي أصبح فيما بعد كاتب سيناريو إلى ​هوليوود​، وكانت بداياتها من خلال أفلام مخصصة للتلفزيون، وكان أول ظهور لها في فيلم "The Last Victim" عام 1976.

شهرتها
بعد ظهورها في العديد من الأفلام الصغيرة، جاءت أول فرصة كبيرة لـ تانيا روبرتس، عندما تم إختيارها كـ إحدى ​ملائكة تشارلي​ عام 1976 في موسمه الأخير، وظهرت على غلاف مجلة People في 2 أيلول/سبتمبر عام 1981.
شاركت في العديد من الأفلام منها Pleasure Cove، Zuma Beach ،Waikiki.
الاهتمام الذي نالته بإعتبارها أحدث ملاك لتشارلي، ساعد في تمشاركتها بأهم الأفلام، منها The Beastmaster، وروّجت له بظهورها عارية على غلاف مجلة بلاي بوي، وأبرز أدوارها أيضاً Sheena، بإعتبارها فتاة بوند في A View To Kill..
إستمرت في الظهور في الأفلام، كما ظهرت في "سي دي" لعبة كمبيوتر "The Pandora Directive"، وكان لها دور محوري في المسلسل التلفزيوني "That '70s Show".

ملائكة تشارلي
في صيف عام 1980 تم إختيار تانيا روبرتس من بين حوالى 2000 مرشحة، لتحل محل النجمة شيلي هاك في الموسم الخامس من المسلسل التلفزيوني البوليسي "ملائكة تشارلي" على قناة "ABC"، ولعبت دور جولي روجرز، وهي من مقاتلات الشوارع اللواتي يستعملن قبضة اليد أكثر من السلاح، وبوجودها كان المنتجون يأملون بتنشيط تقييمات المسلسل، وتجديد إهتمام وسائل الإعلام التي تراجعت إلى حد كبير.
وقبل العرض الأول للموسم الخامس، كانت ظهرت على غلاف مجلة People بعنوان عريض يتسأل فيما إذا كانت روبرتس ستكون قادرة على حفظ المسلسل من التراجع أو الإلغاء.

في الثمانينيات
في عام 1983 صوّرت تانيا روبرتس فيلم المغامرة الخيالية الإيطالي الصنع "قلوب ودرع"، إستناداً الى رواية القرون الوسطى عن ملحمة أورلاندو فوريوسو (المعروفة أيضاً بإسم قصة الحب والسلاح)، ولعبت دور "فيلدا".
ولعبت أيضاً دور سكرتيرة ممتلئة الجسم للمخبر الخاص "مايك هامر"، في الفيلم التلفزيوني "القاتل أنا، القاتل أنت"، لكنها رفضت مواصلة دورها في سلسلة مايك هامر للعمل على مشروعها فيلم "شينا: ملكة الغابة" عام 1984، ولكن الفيلم كان كارثياً على شباك التذاكر، مما جعلها تترشح كـ"أسوأ ممثلة" في حفل توزيع جوائز رازي.
تشمل حقبة الثمانينيات أفلام أخرى، منها Night Eyes ،Body Slam، والذي يتحدث عن عالم المصارعة.

في التسعينيات
تألقت تانيا روبرتس عام 1991 في فيلم الإثارة والمغامرة "Inner Sanctum"، مع النجم مارغو همنغواي، وفي عام 1992 لعبت دور "كاي إيغان" في فيلم "Sins Of Desire"، وظهرت على مسلسلات تلفزيون الكابل، وHot Line عام 1994.
في عام 1998 لعبت تدور "ميدج بينشيوتي" في المسلسل التلفزيوني الهزلي "That '70s Show"، وكشفت فيما بعد في برنامج "E! True Hollywood Story"، أنها غادرت ذلك المسلسل عام 2001، لأنه أصبح ميؤوساً من شفاء زوجها من مرضه، وكتبت ذلك في مقدمة كتاب الدليل إلى ملائكة تشارلي عام 2008.

زواجها
تعرفتتانيا روبرتسعلى زوجها ​باري روبرتس​، حين كان طالباً في علم النفس بالصدفة، إذ التقيا في نيويورك أثناء إنتظارها في طابور لمشاهدة فيلم. وبعد بضعة أشهر، تقدمت بطلب يده للزواج في محطة مترو أنفاق، وتزوجا ولم تزرق منه بأولاد.

ظنوها ميتة ولا زالت على قيد الحياة
تم إعلان وفاةتانيا روبرتسيوم 3 كانون الثاني/يناير عام 2021، إذ قال مسؤولها الإعلامي مايك بينغل، لصحيفة "هوليوود ريبورتر"، إن الممثلة توفيت بعد دخولها المستشفى في 24 كانون الأول/ديسمبر عام 2020، عن عمر 65 عاماً، إثر سقوطها خلال نزهة قامت بها لكلابها، لكن لاحقاً إتضح أنها لا زالت على قيد الحياة، بعد معلومات مغلوطة من المستشفى، فلقد كشف شريكها لانس أوبراين أنه تلقى إتصالاً من المستشفى يوم الإثنين 4 كانون الأول/ديسمبر عام 2020، ليخبروه أنها لا زالت حية، ولكنها تعاني من مرض نادر يؤدي إلى تضرر كبدها وكليتيها، وأنه من الأفضل لها الموت الرحيم لأن أيامها في الحياة معدودة.
لكن بعد هذا الجدل، تأكد وفاة تانيا روبرتس يوم 4 كانون الثاني/يناير عام 2021، إثر التهاب في المجاري البولية، تمدد إلى الكليتين وأعضاء أخرى، ما أدى إلى تعفن الدم.