حلت الإعلامية ​مارييت يونس​ ضيفة على رئيسة تحرير موقع "الفن" الإعلامية ​هلا المر​، في برنامجها الأسبوعي "​ما بدا هلقد​"، الذي تستضيف فيه أهم الناقدين الفنيين، والذين يتناولون مواضيع فنية آنية بطريقة موضوعية.
كشفت مارييت كواليس تحضيرها برنامج "هيك منغني" الذي كانت تقدمه الفنانة ​مايا دياب​ وقال ان الاخيرة "موسوعة أغاني" وانها لم تكن تحضر الحلقة قبل وأضافت مؤكدة انها من أكثر مقدمات البرامج "المهضومات" وقريبة من القلب ومتواضعة ولا تتعاطى مع أحد بفوقية.
وتابعت مشيرة الى ان مايا كانت من أكثر المتضررات بالانفجار الذي حصل بـ 4 آب ولم تستغرب مساهمتها ومساعدتها للناس.
كشفت مارييت يونس سبب تأخرها في الظهور على التلفزيون، وقالت ان مجال الاعداد شدها وأحبت الكواليس فأخذ من وقتها، الا ان تقديم برنامج خاص بها كان حلم الطفولة. وأشارت الى الفرق بين التقديم التلفزيوني والتقديم الاذاعي، والمواقف التي وضعت فيها لاول مرة في مسيرتها خلال تقديمها برنامجها الصباحي بشكل مباشر على التلفزيون.
قالت مارييت انها في وقت من الاوقات كانت تحزن على هجرة بعض الشباب الى الخارج، اما اليوم في حال عُرضت عليها فرصة عمل جيدة في الخارج، فلن يكون لديها اي مانع في الانتقال الى بلد آخر مع عائلتها.
وقالت مارييت انها لا تسمع أغنيات المهرجانات، على الرغم من انها تعرف ان لهذه الأغنيات جمهورها، اما الفن بالنسبة لها فهو أرقى من ذلك، وهي ترى أن الموسيقار ​ملحم بركات​ والمطرب ​وديع الصافي​ والسيدة ​فيروز​ و​الشحرورة صباح​ كانوا يحملون الفن اللبناني على أكتافهم. وقالت انه "حرام" ان تمنع المخرجة ​ريما الرحباني​ الفنانين او اي شخص من الغناء لوالدتها السيدة فيروز لأنها إرث فني كبير.
وروت مارييت كيف أثر انفجار مرفأ بيروت عليها وعلى نفسيتها، وقالت ان اكثر ما أحزنها وفاة الصبي الياس خوري الذي بقي لفترة في غيبوبة قبل وفاته. في تلك الفترة، أشارت مارييت الى انها توقفت عن إجراء المقابلات الفنية، وكانت مقابلاتها اجتماعية ملهمة أكثر. وقالت انها سعيدة باستقبالها الاعلامي ​جورج قرداحي​ الذي تعتبره مدرسة.
وتحدثت مارييت في العديد من المواضيع الفنية، وعن المقارنات بين النجمات، خصوصاً في ما يخص الارقام، ولماذا قالت انها تعطي نقطة إضافية للفنانة ​إليسا​؟
كما تكلمت مارييت عن تعاملها مع الفنانة مايا دياب، وعن شخصية الاخيرة في الكواليس وخلف الكاميرات، وقالت انها تختار رجل الاعمال ​كارلوس غصن​ لمحاورته، ومعرفة تفاصيل هروبه الى لبنان.