منحة زيتون​ أو "أم فرحات" كما يحب أن يناديها الجمهور، ممثلة مصرية متعددة المواهب وسعت كثيراً حتى تجد لنفسها مكاناً في الوسط الفني، وتعرّضت للعديد من المشاكل في البداية، ولكن هذا لم يحبطها وواصلت السير وراء حلمها، حتى حققت نجاحات كبيرة في عالم التمثيل، الذي دخلته في البداية بالصدفه.

نشأتها
ولدت منحة زيتون في القاهرة يوم 15 أيلول/سبتمبر عام 1960، ودرست في جامعة عين شمس كلية الآداب قسم لغة فرنسية.

مشوارها الفني
بدأت منحة زيتون مشوارها الفني من خلال مجموعة من الأدوار الصغيرة، في عدد من الأعمال المهمة، منها في المسلسلات كناريا وعفاريت السيالة والمصراوية والجزأين الأول والثاني والرحايا وقانون اللمراغي وفارس بلا جواد والرحايا والهروب من الغرب وملفات سرية ونص انا نص هو وقانون المراغي ودوران شبرا وفرح ليلى.
وعلى مستوى الأفلام تواجدت في عدد من الأعمال لا تقل أهمية عن المسلسلات التي شاركت فيها، وهي سكوت هنصور ومواطن ومخبر وحرامي والرجل الأبيض المتوسط وبحب السيما وجنة الشياطين والجسر وبالألوان الطبيعية، جاءنا البيان التالي.
وجاءت شهرة منحة زيتون الكبيرة من خلال فيلم "همام في إمستردام، بشخصية "أم فرحات"، التي جسدتها في يومين وعلقت في أذهان الجمهور، وتقول عنها أنها كانت "وجه السعد" عليها، وأن الجمهور في الشارع كان يناديها بـ"أم فرحات".

ولفتت الى أنها المرة الأولى التي تنتبه فيها إلى رد فعل الجمهور، موضحة أنها دائماً تكون مخلصة في كل الأدوار التي تجسدها.
يُذكر أن الفيلم من بطولة محمد هنيدي وأحمد السقا، وإخراج سعيد حامد، ويُعتبر البطولة المطلقة الثانية لمحمد هنيدي بعد فيلمه الناجح "صعيدي في الجامعة الأمريكية"، الذي حقق نجاحاً ورواجاً كبيرين في مصر والشرق الأوسط.
أخر الأعمال التي ظهرت فيها منحة زيتون كان فيلم "جريمة الإيموبيليا"، الذي تدور أحداثه حول (كامل حلمي) كاتب مشهور يعيش في بناية (الإيموبيليا) الشهيرة، بعد وفاة زوجته يعاني من الوحدة. وفي يومٍ ما يدعو إلى منزله فتاة تدعى (سماح) كانا قد تصادقا على موقع التواصل الإجتماعي، في محاولة لتخفيف عزلته، ولكن بعد وصولها تقع حادثة ما، ويكتشف هو وجاره وصديقه المقرب (حبيب) أنها تستغله.
وشارك في بطولة العمل هاني عادل، طارق عبد العزيز، ناهد السباعي، من تأليف وإخراج خالد الحجر، وعرض لأول مرة في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

المسرح
حاولت منحة زيتون أن تكون أول تجربة تمثيل لها على مسرح الجامعة، ولكن الأمر لم يكن يسير بشكل جيد، وقالت: "رفض مخرج العرض مساعدتي، وأخبرها أنه لن يكون سبب في دخولها عالم الفن، وأثناء مرورها على الأوبرا صدفة وجدت إعلان عن ورشة تمثيل، فشعرت أن الحظ يناديها.
وبالفعل كانت تلك الورشة سبب بمشاركتها في مسرحية "بشويش"، مع المخرج المصري جلال الشرقاوي، ومن بطولة أشرف عبد الباقي، هالة صدقي وأحمد راتب.
كما شاركت منحة زيتون في مسرحية "أبو الشعر العامي" عن الشاعر المصري الراحل بيرم التونسي، وقالت عنه أن هذه هي المرة الأولى التي تشارك في عرض يتخلله غناء وإستعراضات وأشعار، وأوضحت أنها لم تتردد لحظة في قبول العرض، بعد أن قرأت السيناريو، لافتة إلى أن الممثل المصري حسن الوزير إستطاع المزج بين الإستعراض والسرد والحكي والشعر، كأنها قصة تعبّر عن الأشعار الموجودة داخل العرض.

ممارسة الرياضة
منحة زيتون متعددة المواهب، وشاركت حتى في كورال الجامعة وفي فرقة الفنون شعيبية، وبعيداً عن الفن أحبت الرياضة في أيام الجامعة، فمارسة رياضة كرة السلة وكره الطائرة أيضاً.