أُصيبت ​راقصة شرقية​ بنزيف حاد خلال زيارتها لإحدى الدول في مهمة فنية خاطفة، وتبين لاحقاً أنها أمضت ليلة صاخبة مارست خلالها ​الجنس​ مع رجل غير عربي لديه ​عضو ذكري​ كبير، فلأن المبلغ الذي عرضه عليها مغرٍ، وافقت على خوض المغامرة معه، وحصل لها النزيف، وإختفى صوتها من شدة صراخها.
الرجل نقل الراقصة إلى المستشفى، ودفع لها تعويضاً مالياً، لكن الأطباء نصحوا الراقصة بعدم ممارسة الجنس لحوالى الأسبوعين لأن هناك خوفاً من أن يتجدد النزيف، فأغضبها الأمر لأنه، وبحسب كلامها، "الفن لا يطعم خبزاً".