رولا قادري فنانة لبنانية شابة، تجمع بين الصوت الجميل والإحساس الراقي والشكل اللافت، بالإضافة إلى موهبتها في الكتابة والتلحين.


حققت نجاحاً كبيراً وقاعدة جماهيرية واسعة عبر مواقع التواصل الإجتماعي خلال الفترة الماضية، بأدائها للكثير من أغنيات الـCover لعدد من النجوم، بينهم حسين الجسمي وأدهم نابلسي وآدم وتامر حسني، بالإضافة إلى غنائها بالعديد من اللهجات الخليجية والعراقية والمصرية، وباللغة التركية أيضاً.
ولم تتردد رولا في تحديد هويتها الفنية، وذلك من خلال طرح أغنية خاصة بها حملت عنوان "عم لمحلك".
وللتعرف أكثر عليها كفنانة، وعن خطواتها المستقبلية، كان لنا هذا الحديث الشيّق مع الفنانة رولا قادري.


بداية لمن لا يعرف من هي رولا قادري، كيف تعرفينه عن نفسك؟
شابة تحب البساطة كثيراً، صداقاتها محدودة، وتحب الهدوء كثيراً والطبيعة.

كيف كانت بداياتك في الفن؟
بدأت منذ فترة طويلة أطرح فيديوهات عبر السوشيال ميديا، ولكنها في البداية لم تكن هذا الأمر المهم بالنسبة لي، ولكن مع بداية إنتشار فيروس كورونا وما رافقه من إغلاق عام وإجراءات الحجر المنزلي وغيرها، فكرت في أن أقدم شيئاً جميلاً يفرح الناس ويسليهم في منازلهم، خصوصاً أن العديد من أصدقائي شجعوني على هذه الخطوة، وأن أُسمع صوتي أكثر للناس، والحمد لله كانت النتيجة غير متوقعة.

هل ورثتِ صوتك الجميل من أحد أفراد عائلتك؟
نعم، والدي ووالدتي صوتاهما جميلان، لكنهما غير معروفين فنياً، وهما يغنيان في جلساتنا الخاصة.

هل عملتِ على تنمية قدرات صوتك؟ هل درستِ الموسيقى؟
كلا لم أدرس الموسيقى.

إشتهرتِ كثيراً وحققتِ نسب مشاهدة عالية بتأديتك أغنيات الـCover Songs، على أي أساس تختارين الأغنية التي ستؤديها؟
أختار الأغنية التي أحبها، وطبعاً يحبها الناس، وأختار أيضاً الأغنيات التي تشبهني.

الشهرة السريعة التي حققتها وتحديداً خلال عام واحد على مواقع التواصل الإجتماعي ولاسيما "يوتيوب"، هل تخيفك؟
أنا في العادة أقول بأن الذي يأتي بسرعة يذهب بسرعة، ولكن في الوقت نفسه نستطيع أن نحافظ على ما يأتي بسرعة من خلال المواكبة والعمل الدؤوب، وأنا في حال توقفت اليوم سأخسر شعبيتي وما حققته.

منذ حوالى الشهرين طرحتِ أغنية خاصة بك بعنوان "عم لمحلك"، وبعدها طرحتِ عدداً من أغنيات الـCover، هل من الممكن أن تصلي إلى مرحلة تكتفين فيها بإطلاق أغنيات خاصة بك فقط؟
طبعاً أنا أطمح لأن يكون لدي أغنياتي الخاصة، ولكن طبعاً بوجود شركة إنتاج، لأن الأغنية ليست فقط كلاما ولحناً وتوزيعا موسيقياً، بل هناك عمليات الـDigital Marketing، والتسويق وتصوير كليب.

هذا يعني أن المشكلة التي تواجهينها حالياً هي مشكلة إنتاج؟
صحيح، فأنا لغاية اليوم لم أقرر بعد مع أي شركة إنتاج سأكون لأنه ليس قراراً سهلاً.

هل تتلقين العروض؟
نعم، لكن أنا أتريث قليلاً، خصوصاً أنها ستكون خطوة مهمة وتتطلب تفكيراً جيداً.

أنتِ تحترفين الفن وليس فقط موهبة؟
الإثنان معاً، فأنا لا أستطيع أن أفكر به فقط كمجال عمل، أنا لدي موهبة وأستغلها كعمل.

ماذا بالنسبة لدراستك؟
أنهيت دراستي وتخرجت بمجال المحاسبة، ولم أعمل فيه لأنني أميل أكثر إلى الفن، وأنا أحب أن أكون مستقلة، ولا أحب أن أجلس خلف مكتب وأقوم بعمل يعتمد على الأمور الإدارية.

أغنيات الـCover التي قدمتها مؤخراً للفنان الإماراتي حسين الجسمي "بالبنط العريض" والفنان الأردني أدهم نابسلي "بتعرف شعور" والفنان اللبناني آدم "في حدا"، حققت نسب مشاهدة عالية جداً، هل تواصل أحد منهم معك؟
أعتبر الفنان أدهم نابلسي من الفنان الراقين، ووصلني منه تعليق أنه أحب الأغنية، والفنان آدم أعاد نشر فيديو الأغنية عبر صفحاته الخاصة، وأيضاً الفنان حسين الجسمي وصلني منه تعليق أنه أحب الأغنية بصوتي وأدائي.

هل من الممكن أن يجمعك عمل مشترك مع أحد منهم؟
أتمنى هذا الأمر طبعاً.

هل واجهتِ أية مشاكل مع فنانين أو شركات الإنتاج بسبب أغاني الـCover التي تقدمينها؟
كلا، وأنا دائماً أقول إنني أقدم الأغنية محبةً بالفنان، وأذكر أن جميع حقوقها تعود له، ولا أملك أي حق بها.

بمن أنت متأثرة من الفنانين اللبنانيين؟
لست متأثرة، ولكني أشعر أن روح الموسيقى التي تقدمها تشبهني، هي الفنانة اللبنانية إليسا، وصوتها قريب من قلبي.

لم تقدمي أغنية لها Cover؟
شركة الإنتاج التي تتعامل معها لا تسمح بهذا الأمر.

وعلى صعيد الفنانين الشباب اللبنانيين؟
الفنان اللبناني زياد برجي.

هل عرض عليكِ فنان لبناني معروف أن تغني من كلماته وألحانه؟
نعم، هناك مفاجأة نعمل عليها حالياً، ولا أريد أن أحرقها.

أديتِ أيضاً أغنيات Cover باللغة التركية..
لدي حب كبير جداً لتركيا، وعشت فيها عدة أشهر، أحب لغتهم كثيراً وأشعر أنها قريبة جداً من قلبي.

هل من الممكن أن تغني بلغات أخرى؟
ممكن أن أغني باللغة الفرنسية، مع العلم أنها ليست لغتي الأساسية.

ماذا عن جديدك؟
هناك حديث مع أكثر من شركة إنتاج بإنتظار أن آخذ قراري، ومن ناحية الأعمال الغنائية، الجمهور يطالبني بإعادة غناء أغنيات التسعينيات، وأدرس حالياً هذا الموضوع مع المنتج حسام الصعبي.