نجح الممثل اللبناني جوليان فرحات مجدداً باثارة الجدل على طريقته التي هي دون المستوى، فهو الذي لم ينجح بإثارة الجدل فنيا، ولن يفعل ذلك.


فقد أهان جوليان المذيعات اللبنانيات، بعد نشره صورة للاعلامية الجميلة والراقية ساشا دحدوح، وقصد الإساءة لها ولكل زميلاتها قائلا:"المذيعات اللبنانيات.. خلوني احتار اذا اهتم للموضوع.. أو مارس العدة السرية.. المصرفية.. مبروك لالنا كمجتمع".
وصلت قلة الاحترام الى أقصى حدها مع جوليان الذي يتجاهله الجميع، ويتعاملون معه كمريض نفسي، الا ان لكل موضوع حدوده.
ان لم تخجل فافعل ما تشاء، لكن ما يفعل جوليان لم يعد وقاحة فقط، بل أصبح مرضا نفسيا مزمنا، وهو بحاجة للعلاج وبأسرع وقت، من الذكورية والعنصرية، وفي زمن تفشي فيروس كورونا، هو بحاجة لحجر عقلي وأخلاقي، كي لا يعدي البشر فيروس الإنحطاط.