العادة السرية​ عملية طبيعية، والمهم ان لا تمارس بكثرة في عمر النضوج، الا انها لا تؤثر سلباً على صحة الانسان.
بالنسبة الى المراهقين، تكون العادة السرية عبارة عن مداعبات جنسية عند المناطق الحساسة، مثل البظر عند الفتاة والقضيب عند الصبي، لكن في مرحلة الطفولة لا ينتج عن العادة السرية الوصول الى النشوة او القذف.
يبدأ المرء بممارسة العادة السرية الكاملة عندما يصل الى فترة البلوغ، وعادة تتأخر سنة عند الفتاة اذ تبدأ قبلها عند الشباب. ليس هناك عدد مرات معين لاقامة العادة السرية، لكن عندما يكثر القيام بها تصبح متعبة جسدياً لممارسها، وعندما يصل الشخص الى ممارسة العادة السرية لأكثر من 20 مرة في اليوم، فهنا ندخل في مرحلة الوسواس المرضي الذي يجب أن يعالج!
نؤكد أن ممارسة العادة السرية من فترة الى أخرى لا تسبب أمراضا عضوية ولا حتى العقم، لا بل في بعض الاحيان، يكون علاج الامراض النفسية عبرها.