تشهد الدورة الـ42 من ​مهرجان القاهرة السينمائي​ المقامة حالياً سلسلة من النشاطات وعروض الأفلام، ويوم غد السبت سيكون حافلاً بها، إذ إنه تفتتح في الثالثة والنصف مسابقة سينما الغد للأفلام القصيرة، بمسرح الهناجر في دار الأوبرا المصرية.
ويعرض ضمن برنامجها 5 أفلام منها الفيلم المصري "الراجل اللي بلع الراديو" إخراج ياسر شفيعي، وذلك في عرضه العالمي الأول، كما يعرض أيضا الفيلم الكوبي "إيزابيل" للمخرجة المصرية سارة الشاذلي، وذلك في عرضه الدولي الأول.
كما يعرض أيضا من سويسرا فيلم "المباراة" إخراج رومان هودل، في عرضه الأول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والفيلم الروسي "كرشاتوف" إخراج ألكسندر كوروليف، في عرضه الدولي الأول، وفيلم "ليلة دائمة" إخراج بيدرو بيرالتا، من إنتاج البرتغال، فرنسا.
وفي الساعة السادسة والنصف يعرض الفيلم الوثائقي "أرواح فيلليني" إخراج أنسيلما ديل أوليو، من إنتاج إيطاليا، فرنسا، بلجيكا، وذلك في عرضه الأول بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
الفيلم يعرض ضمن احتفالية المهرجان بمئوية ميلاد المخرج الإيطالي الراحل فيدريكو فيلليني، أحد أبرز المخرجين في تاريخ السينما، والتي تتضمن أيضا عرض نسخ مرممة لأربعة من أشهر أفلامه، هي؛ "ليالي كابيريا" عام 1957 ، و"الحياة الحلوة" عام 1960، و"½ 8" عام 1963، و"أرواح جولييت" عام 1965.
في الساعة السابعة، يعرض فيلم "تفاح" إخراج خريستوتس نيكو، الذي يمثل اليونان في سباق أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.
الفيلم يعرضه المهرجان لأول مرة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتدور أحداثه حول جائحة غامضة تضرب سكان العالم، تجعل البشر يفقدون الذاكرة بشكل مفاجئ، حيث يجد آريس نفسه منخرطًا في أحد برامج إعادة التأهيل لمحاولة مواجهة العالم في ظل هذه الظروف الجديد.
وعند الساعة التاسعة والنصف يعرض بمسرح We، الفيلم المصري "عمار" إخراج محمود كمال، وذلك في عرضه العالمي الأول، ضمن عروض قسم مننتصف الليل.
الفيلم من تأليف أحمد الدهان، وهيثم الدهان، وبطولة شريف سلامة وإيمان العاصي، وتدور أحداثه حول أسرة سيئة الحظ تصل إلى قصر آل غريب، ولكن سرعان ما تتبدد فرحة الزوجين وأبنائهما الثلاثة بمسكنهم الجديد حيث يتحول إلى عالم مرعب.
و في الثانية عشرة والنصف بالمسرح الصغير في دار الأوبرا المصرية، يعرض الفيلم المغربي "ميلوديا المورفين 2020"، إخراج هشام أمل، وذلك في عرضه العالمي الأول، ضمن الأفلام المشاركة في مسابقة آفاق السينما العربية.
الفيلم تدور أحداثه، حول موسيقي شاب يصاب في حادث يؤدي إلى تضرر ذاكرته، فيعيد اكتشاف ماضيه عبر ذاكرة جديدة تخلط ما بين ما حدث وما كان يجب أن يحدث.