أشلي بايدنهي ابنة نائب الرئيس السابق باراك أوباما والمرشح الرئاسي عن الحزب الديمقراطي الأميركي، والرئيس المنتخب للولايات المتحدة الأميركية ​جو بايدن​ عام 2020، وقبل حديثنا عنها يجب معرفة بعض المعلومات عن والدها وأسرتها.
جو بايدن مقرب من عائلته بأكملها، بما في ذلك إبنته الوحيدة من زواجه الثاني آشلي، ويتعلق بها "بايدن" بشدة، حتى أنها رافقته كثيرا في حملاته الانتخابية، وهو فقد إبنته وزوجته الأولى عام 1972، في حادث مروري.
ولدت عام 1981 وحصلت على شهادة علم الأنثروبولوجي الثقافية من جامعة تولين في نيو أورليانز، كما نالت شهادة الماجستير في الخدمات الإجتماعية من جامعة بينسلفانيا.
أما والدها الرئيس المنتخب للولايات المتحدة فإسمه الحقيقي جوزيف روبينيت بايدن الإبن، ويُطلق عليه جو بايدن ولد في 20 تشرين الثاني/نوفمبر عام 1942، وهو سياسي أميركي كوان نائب رئيس ​الولايات المتحدة​ السابع والأربعين في الفترة من عام 2009 إلى 2017، أثناء حكم الرئيس باراك أوباما، وهو أيضاً عضو في الحزب الديمقراطي، ومثّل ولاية ديلاوير كسيناتور من عام 1973، حتى أصبح نائب الرئيس في عام 2009.

ثمرة زواج بايدن الثاني
في عام 1975، تزوج جو بايدن من جيل تراسي جايكوب، وهما عضوان في الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، وأنجبا إبنة واحدة هيأشلي بايدنالتي ولدت في عام 1981،
لدى جو بايدن 4 أولاد إبنتان وإبنان هم، "هانتر" و"بو" و"نعومي من نيليا هانتر، وأشلي من جيل جايكوب، توفي إثنان من أولاده وهما بو، الذي مات إثر مضاعفات مرض السرطان، ونعومي التي قتلت مع والدتها نيليا هانتر في حادث مأساوي عام 1977، عندما كانت نعومي تكاد تبلغ 15 شهراً من عمرها، وبقي هانتر وأشلي.
تعيش أشلي حياة أكثر هدوءاً وأقل علنية من شقيقيها الأكبر هانتر وبو (توفي عام 2015)، وعلى الرغم من ذلك فهي الأكثر عرضة لتسليط الأضواء واسمها يتم تداوله كثيراً في الإعلام خصوصاً وفي وسائل التواصل الاجتماعي إبان السباق الرئاسي، تزوجت عام 2012 من الدكتور هوارد كيرين طبيب الأنف والأذن والحنجرة في ولاية فيلادلفيا الامريكية والناشط الاجتماعي في التطوير الوظيفي والمنسق التعليمي إلى جانب أنه مدافع متحمس عن العدالة الاجتماعية. وقد أقيم حفل الزفاف في كنيسة ديلاوير التي تم تعمديها فيها و هي طفلة.
وشغلت العديد من المناصب في مسيرتها المهنية، ففي عام 2014 تولت منصب المدير التنفيذي لمركز ديلاوير للعدالة Delaware Center، والذي يعنى بإصلاح نظام العقوبات الجنائي في الولايات المتحدة الأميركية.

أعمال إنسانية
في عام 2015 توفي بو شقيق أشلي بايدن، إثر اصابته بسرطان الدماغ و وأنشأت بعد ذلك منظمة "Livelihood"، لإحياء ذكرى شقيقها الأكبر بو والتي تعمل على صناعة وبيع الملابس بهدف التبرع بأرباحها لصالح مؤسسات المجتمع في واشنطن دي سي، ومركز ديلاوير للعدالة.
وتهدف المنظمة الى دعم الإصلاح في نظام العقوبات الجنائية، وتحسين تعليم الأطفال والتقليل من الفوارق الإقتصادية، كما تركّز في زيادة مساهمة أعضاء المجتمع في السياسة المحلية
ورافقت أشلي بايدن والدها في حملته الإنتخابية لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية، والهمتها التجربة لتصبح ناشطة، وقالت: "علمني والدي بان الصمت هو تواطؤ ورباني على أن أقف بجانب كل شخص يعامل بظلم و رافقتني هذه القاعدة كسيدة شابة، وهي توجه مبادئ حياتي المهنية".
قامت بحملة إفتراضية من أجل والدها في حدث Wisconsin Women For Biden، الذي ركز على مناقشة أهداف منصته لحقوق المرأة، أثناء تعاملهم مع فجوة الأجور والرعاية الصحية ورعاية الأطفال.
وأوضحت في عام 2017 لماذا كرّست حياتها للقضايا المهمة لها، وقالت: "بدأ الشغف في سن مبكرة جدًا ... والدي موظف عمومي مدى الحياة، كانت والدتي معلمة في مدرسة عامة - إنها جزء من حمضي النووي".
ركزت في النهاية على العدالة الإجتماعية في التعليم، ولكن كان لديها شغف حقيقي بالقضايا، منذ أن كانت صغيرة جداً

شبهها بـ ميغان ماركل
البعض يرى أن أشلي بايدن تشبه الممثلة ميغان ميركل، زوجة الأمير هاري، إذ أنهما تملكان ملامح متشابهة، عدا عن شكل الوجه، والفرق أن أشلي عيونها ملونة وشعرها كستنائي، أما ميغان فسمراء وعيونها بنية.

تداول صورة لعارضة روسية على أنها هي و تشبيهها بابنة ترامب إيفانكا
فور إحتدام السباق الرئاسي بين دونالد ترامب وجو بايدن، إنتشرت صورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إدعى بعضد المتابعين أنها لـ أشلي بايدن، لكن بعد ذلك تبيّن أنها للممثلة والمذيعة الروسية كاتارينا بودار.
كما تم تشبيه أشلي بايدن بـ إيفانكا ترامب، إبنة دونالد ترامب، حتى أن العديد من المواقع الإخبارية إستخدمت صورتها في أخبارها لفترة قصيرة، قبل أن تتبيّن الحقيقة.