سافرت مغنية مشهورة إلى دولة عربية سياحية للبحث عن المال السريع من خلال ممارستها ​الجنس​ مع من يرغب، لكن في الاسبوع الاول إضطرت للاستغناء عن بخلها وأنفقت الكثير من الدولارات على الفندق الذي تنزل فيه والطعام، وهي ناحية سببت لها الاحباط، ما دفعها للتعاون مع قوادة لها خبرة في تأمين الزبائن لممارسة الجنس معها.
وبالفعل بدأت عملية التعاون المثمرة بين الطرفين، وأصبحت المغنية تمارس الجنس مع الزبون مقابل مبلغ يتراوح بين ١٠٠٠ و ٢٠٠٠ دولار، مع وجود خدمات خاصة مثل الممارسة من الخلف، والتي تبلغ تسعيرتها أربعة آلاف دولار أميركي.