ولدت عارضة ​الأزياء​ ​السعوديةمودل روزيوم 14 آب/أغسطس عام 1992، بالمنطقة الشرقية، حيث قضت طفولتها، وإنتقلت بعدها الى ​الرياض​.
سافرت إلى ​الولايات المتحدة الأميركية​ لتدرس مجال التصميم الداخلي، وحققت شهرة واسعة هناك من خلال مواقع التواصل الإجتماعي، بعد أن شاركت في العديد من عروض أزياء وجلسات تصوير، إلى جانب عملها موديل للمنتجات التجميلية، لبعض العلامات التجارية.
واجهت في البداية الكثير من الصعوبات مع وكالات عرض الأزياء، لأن بعض الفساتين التي طُلب منها أن ترتديها ليست ملائمة في المجتمع السعودي، ولكنها إستمرت في العمل رغم ذلك، وأصبحت أول عارضة أزياء سعودية تصل للعالمية.

أول عارضة سعودية لـ "​فيكتوريا سيكريت​"
شاركت مودل روز في العديد من العلامات التجارية الشهيرة، ما ساهم بتحقيقها نجاحات عديدة في الولايات المتحدة الأميركية، وكانت أول سعودية وخليجية تعمل في مجال عرض الأزياء، وتم إختيارها لتكون أول شخصية عربية من حيث كبر جمهورها وأدائها المحترف.
كما باتت أول عارضة أزياء سعودية، تعمل في حملة لصالح العلامة العالمية، فيكتوريا سيكريت، في تاريخ العلامة.
وبعد أن بدأت نشاطها في الأزياء عام 2013، حظيت مودل روز على نسبة متابعين عالية، وتعتبر هذه النسبة الأعلى ما بين عارضات الأزياء العربيات في مواقع التواصل الإجتماعي، كما تصدّرت المجلات والمواقع الفنية العربية، لأنها أول عارضة سعودية تعرض الملابس والأزياء على مواقع التواصل الاجتماعي، وحقّقت شهرتها الإقليمية بهذه الطريقة.
يتابعها أكثر من 10 ملايين شخص على إحدى صفحاتها الخاصة على مواقع التواصل الإجتماعي، وتتمحور منشوراتها حول ​الموضة​ والأزياء.

جدل حول هوية زوجها
إنتشرت أخبار حول زواجمودل روزعام 2013 في الولايات المتحدة الأميركية، بعد قصة حب جمعتها ب​محمد آل حمود​، وهو رجل أعمال سعودي وأحد أكبر وكلاء الأعمال في أميركا.
وقبل عام 2012، لم تكن مودل روز من مشاهير مواقع التواصل الإجتماعي وعالم الأزياء، وخوفها في بداية علاقتها بزوجها من أن يعارض طبيعة مهنتها وحلمها في أن تُصبح عارضة أزياء عالمية، إلا أنه الوحيد الذي ساعدها في بداية مشوارها المهني، وقدّم لها كامل الدعم الذي ساعدها على النجاح وصنع منها نجمة ذاع صيتها في عالم الأزياء والموضة بالمملكة العربية السعودية.

وحرصت على إخفاء هوية زوجها على مدى سنوات، إذ لم تعمد على نشر أية تفاصيل متعلقة عنه،حتى إسمه وشكله.
وبعد الضجة الكبيرة التي أثيرت على خلفية الكشف عن هوية زوجها، ونشر صوره من قبل مجلة perezhilton الأميركية المهتمة بأخبار المشاهير، خرجتمودل روزلتنفي هذه الأخبار، وردّت عبر صفحتها الخاصة على موقع التواصل الإجتماعي، قائلة: "محاولة تسلق لا اكثر ولا اقل"، وذلك بعد سؤالها عن صحة الأنباء المتداولة بشكل مباشر من قبل إحدى الشبكات الفنية المتخصصة.


مشاكل تعترض مودل روز
تواجهمودل روزالعديد من الإنتقادات خلال مسيرتها في مجال الأزياء، خصوصاً أنها من الجنسية السعودية، إذ إعتبر البعض أنها ما ترتديه مبالغ فيه وعليها أن تحترم عادات وتقاليد شعبها، كونها تظل منهم وتمثلهم حتى لو كانت مغتربة.
ناهيك عن الإنتقادات التي تطالها دائماً، ومنها بعد وفاة والدها، إذ فاجأتمودل روز​ الجمهور بنشر صور لها من جلسة تصوير أجرتها، وظهرت فيها بملابس غير محتشمة، معربة عن تمضيتها أسعد الأوقات، الأمر الذي أثار جدلاً كبيراً بين المتابعين، الذين إعتبروا أنها لم تحترم وفاة والدها.
كما كشفت أنها تصوم في ​شهر رمضان​ على عكس ما يظنه البعض، مشيرة الى أن سبب إعتقاد البعض أنها لا تفعل ذلك هو إختلاف التوقيت بين الدول العربية والولايات المتحدة الأميركية، حيث تقيم، علماً أنها تحاول دائماً أن تشير الى الوقت في منشوراتها، إلا أنه لا فائدة من ذلك، لتتوالى عليها التعليقات السلبية.