فوجئت آلاف ​النساء​ في ​إيرلندا​ مؤخراً بنشر صورهن الخاصة على منصات على الإنترنت ، تضمنت صورا ل​فتيات قاصرات​، إضافة إلى أخرى "ذات طبيعة جنسية" نُشرت بدوافع الانتقام وذلك من دون موافقتهن على هذه الخطوة التي وصفت بـ"المؤذية نفسيا".
وقد أعربت وزيرة العدل الإيرلندية، ​هيلين ماكينتي​، عن دعمها لمن تعرض لهذا الاعتداء على خصوصيتهن موضحة في منشور لها بصفحتها الرسمية على أحد مواقع التواصل الاجتماعي أنها تعمل على تفعيل ​قانون التحرش​ والجرائم المتصلة به، في غرفة البرلمان الثانية، خلال ديسمبر المقبل.
في المقابل، ترى المعارضة ​ماري ماكدونالد​ أن عدم وجود حماية كافية لهؤلاء النساء يكشف ثغرات في ​القانون الإيرلندي​.
ويقوم بعض مستخدمي الانترنت بنشر صور "جنسية" لشركائهم السابقين، في وضعيات مخلة، أو لأنهم يريدون ​ابتزاز​ أشخاص لأجل الحصول على المال، وتعرف هذه الخطوة بـ​الانتقام الإباحي​.
وهذه ليست سابقة في إيرلندا كما أن هذه الحالات قد زادت بنسبة 22 في المئة في بريطانيا، خلال العام الجاري، مقارنة بالسنة الماضية.