في أسوأ إطلالة إعلامية على الإطلاق، أطلت الممثلة ​ستيفاني صليبا​ ضمن لقاء تلفزيوني عبر "الجديد"، أقل ما يقال فيه إن ستيفاني "بدل ما تكحلها عمتها".
نعم ستيفاني صليبا الممثلة التي نتحفظ على أدوارها التمثيلية، والتي لم تجعل منها نجمة صف أول على غرار نادين نسيب نجيم وسيرين عبد النور وغيرهما، شنت هجوماً صاعقاً ومدوياً على الصحافة أو الاعلام اللبناني، اللذين أقل ما يقال عن كل منهما إنه "يُشرّف راسك وأدوارك".
هذا التطاول على الجسم الصحفي في لبنان، يضع صليبا في خانة اليك، ويظهرها على قدر من الفراغ القاتل الذي يحتاج إلى انضباط وثقافة ولباقة وحنكة في الإدلاء بالتصريحات الإعلامية.
صليبا كالت للصحافة بمئة مكيال، ووجهت سيلاً من الاتهامات، وكأننا تحولنا إلى خطيئة، حتى وصل بها الحال إلى رجم أقلامنا وثقافتنا وتاريخنا بحفنة من الترهات سنعددها لكم.

تقول صليبا في اللقاء:
"ليس كل من يحمل قلماً يعني انه صحافي.

يجب التفريق بين الحقد والنقد الموضوعي.

الهجوم على شخص الفنان غالباً ما يحمل أسباباً كالابتزاز، أو أن بعض الصحافيين يعانون من مشاكل شخصية.

بعض الصحافيين لديهم مشاكل معي بسبب عدم دعوتهم إلى عيد ميلادي أو "متوقعين شي مني"."

وإليكِ هذا الرد ليس دفاعاً عن تاريخنا ومهنيتنا، إنما زوداً عنا لجسم الصحافة اللبناني.

صحيح أنه ليس كل من يحمل قلماً يكون صحافياً، لكننا يوماً لم نحمل إلا الحق والحقيقة والمقاربة الموضوعية لأي نقد نكتبه. وحين نتناول ستيفاني أو غيرها في مقال نقدي سلبي أو إيجابي، فهو يزيدها قدراً لأننا أصحاب رأي وجرأة واتزان وموضوعية.

لسنا من هواة الابتزاز، ولا ننتظر منك شيئاً، ولا حتى دعوة، ولسنا من الحاقدين، أو من الذين يعانون من مشاكل مرضية نفسية، ويوماً لم ننتقدك في الشخصي لا سمح الله، ولطالما امتنعنا في عز الثورة عن تناول النعوت التي وجهها إليكِ كثيرون من الشعب اللبناني، ويوماً لم نستذكر أحداثاً من الماضي.

كل ما نتوقعه منك هو أن تكوني على قدر المكانة التي وصلتِ إليها، إلا اذا كنت لا تأخذين مقامك على محمل الجد.

"من يضع نفسه يرتفع"، هذه المقابلة ستنقلب عليكِ لأنه ليس من مصلحتك الهجوم على الاعلام، لأن هذا الهجوم سيرتد عليكِ، وستقعين، وعندها ستخسرين كل شيء. أما من أجرى الحوار معكِ، والذي هو متمرس في التصوير وليس في العمل الإعلامي، والذي لم يكلف نفسه منذ تعيينه مراسلاً فنياً في العمل على تطوير أدائه، فقد أخفق في الرد عليكِ دفاعاً عن الاعلام، بل استرسل في مسايرتكِ تطبيلاً وتزميراً. وهذا النوع من المراسلين الذي لا يحمل إضافة إلى فقرته، ينعكس الأمر عليه سلباً.