في لقاء خاص مع الستايليست اللبناني الشهير ​سيدريك حداد​ حدثنا عن تعامله مع الفنانة اللبنانية ​سيرين عبد النور​. سيدريك قال أن سيرين تزيد التصميم الذي ترتديه جمالاً، حيث أن جمالها يطغى على ما ترتديه من ملابس وتمتلك "أورا" جميلة.
وتابع قائلاً أنه أحياناً يجعل سيرين تختار فستاناً أسود بسيط لا يتضمن أي تميّز في التصميم، إلا أنه يبدو مميزاً حين هي ترتديه. واستدرك مشيرا الى أن العمل معها فيه الكثير من المتعة، خصوصا ان صداقة قوية تجمعهما. سيدريك بات مدركاً تماماً لهوية وستايل سيرين، حتى أنه حين يتواجد في أي متجر يعرف القطع التي سيختارها لها تحديداً، عدا عن أن سيرين تعطي سيدريك كامل الثقة أن ينتقي ما يريد من ملابس وهذا الأمر يريحه جداً في التعامل ويجعله يبدع أكثر في اختياراته، لذلك هو سعيد جداً بالتعامل معها، على حد تعبيره.

وعن ما يُقال عن أنه يحب دائماً أن يجعل سيرين ترتدي الأسود، رد بأن أحياناً تكون الخيارات محدودة، وذلك حدث في ظل الظروف الصعبة التي فرضها انتشار فيروس كورونا، فهناك دور أزياء لم تعرض مجموعات جديدة، وأخرى أقفلت أبوابها وأخرى ألغت الطلبيات، مشيرا الى أنه لم يعش خلال الـ10 سنوات التي قضاها في المهنة مثل هذه الصعوبات التي واجهها هذا العام.

أما عن أنه يخصص لسيرين "أفشي" معينة في الملابس تصبح ترند، قال أن كل خطوة يقوم بها في مجاله تكون مدروسة، ولا يقدم لوك اعتباطياً، كما كشف أنه بالفعل يكون متوقعاً أن تصبح هذه الأفشي ترند، ذاكراً أنه يعطي 99 بالمئة من الوقت في حياته لعمله و1 بالمئة لحياته الشخصية، وبالتالي يعطي الكثير من الوقت لعمله ويتعب لتكون النتيجة رائعة، وإذا لم تكن كذلك فيفضل ان يجلس في منزله.

وختم أنه يقوم بالعديد من الأبحاث ويستلهم من الكثير من الأمور، وأحياناً تأتي فكرة إضافية في موقع التصوير، مثل أن يزيد أكسسوار معين على إطلالة سيرين فيذهب بسرعة لإحضار هذا الأكسسوار، أو أحياناً في آخر لحظة وبعد تصوير اللوك واعتماده، يتصل بسيرين ويبلغها أنه وجد لوك أفضل فيتم استبدال اللوك على الفور.