منذ بداياتها كان النجاح حليفها ليس لأنها محظوظة، بل لأنها مثابرة وطموحة لا تكل ولا تمل ولا تتعب، تزرع وتحصد. في الغناء وصلت الى العالمية وفي تقديم البرامج، نالت العلامة الكاملة بحضورها وأناقتها وشفافيتها، حتى في تجربتها التمثيلية الصغيرة كانت لها بصمة، هيمايا دياب​محبوبة الكبار والصغار.

البدايات
هي إبنة هنري وسعاد دياب، وشقيقة موني وغريس وغسان. درست الإعلام في الجامعة ال​لبنان​ية وشقت طريقها عام 1996 عن عمر صغير، حين شاركت في برنامج "ستوديو الفن"، عن فئة التقديم، ونالت وقتها الميدالية الذهبية، لكنها وقتها قررت أن تحترف مجال الغناء، ثم إنضمت إلى فرقة الـ"​​فور كاتس​​"، تحت إدارة الموسيقي ​غسان الرحباني​، ومن بين الشابات اللواتي كن معها الفنانة اللبنانية ​نيكول سابا​.
في عام 2007 خاضت مايا دياب تجربة ​التمثيل​ بفيلم "أسد وأربع قطط"، مع الفرقة الى جانب الممثل المصري ​​هاني رمزي​، وبرزت موهبتها التمثيلية وقتها.
في عام 2010 إنفصلت عن هذه الفرقة، وقررت السير في هذا المجال بشكل منفرد، وتوجهت لتصوّر إحدى أغنياتها في ​تركيا​، وخلال التحضيرات توفي مخرج العمل ​​يحيى سعادة​،​ بعد تعرضه لصعقة كهربائية.

أعمالها
حقّقت أغنياتمايا ديابنجاحاً كبيراً بعد أن قدمت ديو أغنية "سوا" مع الفنان اللبناني ​رامي عياش​، والتي صوراها على طريقة الفيديو كليب، وبعدها أصدرت أغنيات كثيرة، منها "طوّل بالك، يا بياعين العسل، تبعد عني، حبيت نمشي سوا، شكلك ما بتعرف، بيراضيني، غمرني وشد، أنا، يا نيالي، يصفوا حكي، أيواه، قاطفين"، إضافة الى الديو مع الفنان اللبناني ​زياد برجي​ "خسرنا بعض"، والتريو مع الفنان العالمي فرنش موناتا والفنان مساري في "يا نور العين"، وغيرها من الأغنيات.
من ناحية تقديم البرامج، أثبتت نفسها من خلال تقديمها لبرنامجها "​هيك منغني​"، وفازت عام 2012 بلقب أفضل مقدمة تلفزيونية، بعد أصداء إيجابية كبيرة، كما قدّمت برنامج "​إسأل العرب​" على شاشة الـMBC.


تعارفها على ​عباس ناصر
زوجمايا ديابالسابق هو رجل الأعمال عباس ناصر، وقد صرّحت مايا في احدى المقابلات بأنها تعرفت على زوجها في سهرة "عكس ما يظنه الناس"، وبعدها جرى التعارف عن قرب وتطورت الأمور أكثر فأكثر.
وتقول إن ما جذبها في أول لقاءاتها بزوجها الكاريزما أو الجاذبية التي يتمتع بها، وعن شعورها منذ أول لقاء صرّحت بأنها لم تشعر بذلك وقتها، بل هو تعب وسعى للزواج منها.
لم تخفِ يوماً الإعتراف بأنها مع مبدأ المساكنة بين الرجل والمرأة، لأنه يسهل تعارف الشريك على نصفه الآخر، قبل أن يرتبط به رسمياً. وكشفت أنها عاشت "مساكنة" مع زوجها لفترة سنتين، قبل أن يقررا الزواج.

زواجها من عباس ناصر
تزوّجتمايا ديابمن عباس ناصر مدنياً في عام 2006، وكانت تبلغ من العمر 25 عاماً، وأكدت أنها لم تلقَ أي إعتراض من أهلها أو أهل زوجها عباس، علما أنه كان متزوجاً ولديه أولاد من زوجته الأولى، كما أنه من دين مختلف عن دينها، فهي مسيحية وهو مسلم، وأنجبت منه إبنتها الوحيدة "كاي"، التي إحتفلت بقربانتها الأولى بحضور والدها، وهذا طقس من طقوس المسيحيين، لإثبات إنتمائهم الى الدين المسيحي، وقد علّقت مايا على الموضوع قائلة إن إبنتها مسيحية على الرغم من أن زوجها مسلم.

طلاقها
بطريقة غير مباشرة، أعلنتمايا ديابفي العديد من المقابلات إنفصالها عن زوجها، وجاء الأمر بشكل راقٍ، ولم تجعل من حياتها حديث الناس، فقد تم الإنفصال بشكل محترم للطرفين، من دون أية مشاكل وتصريحات علنية.

مايا دياب رمز للموضة
منذ بداية تقديمها برنامج "هيك منغني"، أصبح المشاهدون ينتظرون إطلالتها كل أسبوع، فهي تبهرنا في كل مرة بلوك جديد وصيحات لا تجرؤ كل الفنانات أو الشابات على تطبيقها، كما أنها لا تليق بكل الشابات.
تعاونتمايا ديابمع العديد من المصممين، لكن تبقى ثنائيتها مع المصمم اللبناني العالمي ​نيكولا جبران​ الأكثر نجاحاً وحديث الجميع، وكم من شابة خضعت لعمليات التجميل لتصبح شبيهة بمايا، وكم من صبية إشترت قطعة ثياب أو أكسسوارا، بعدما رأت مايا ترتديها!

أصدقاء مايا دياب من الوسط الفني
تُعتبر مايا دياب من الفنانات اللواتي يربطهن علاقات صداقة مع العديد من النجوم والنجمات من الوسط الفني، فهي قريبة من معظمهن، ولا تتأخر في المباركات والمعايدات وحضور المناسبات، ولا تنسى الواجبات ولا تمتلك عقدة الصدارة والإنفراد، لا بل على العكس تعترف بنجاح الآخر، لكنها في الوقت نفسه لا تسكت في حال تعرض لها أحدهم بتصريح أو كلام جارح. ومن أصدقائها الفنانين، ​فارس كرم​، ​أصالة​، ​إليسا​، زياد برجي، رامي عياش.

مايا دياب صاحبة المبادرات الانسانية
تُعتبر مايا دياب من الفنانات اللواتي وقفن الى جانب الأشخاص الذين يحتاجون الى مساعدة، فأطلقت العديد من المبادرات الإنسانية، خصوصاً بعد إنفجار مرفأ ​بيروت​ يوم 4 آب/أغسطس عام 2020، ونزلت الى الشارع وتظاهرت مطالبة بحقوق كل اللبنانيين في ثورة 17 تشرين الأول/أكتوبر عام 2019، كما كان لها مبادرات فردية وجماعية لمساعدة المتضررين من ​إنفجار مرفأ بيروت​، وساهمت في خضوع العديد من المصابين لعمليات تجميلية، أهمها الأطفال الذين تشوهت وجوههم.

مايا دياب صاحبة المواقف السياسية
على الرغم من أن البعض يقول ان على الفنان أن يلتزم الحياد، وأن لا يتدخل في المواضيع السياسة، إلا أن لـمايا ديابرأي آخر، فهي لا تخجل أبداً من إبداء رأيها بالحكومة والمواضيع السياسة وإنتقاد السلطة، ولا تخاف من ردات الفعل، التي قد تكون في بعض الأحيان معادية لها، فهي صاحبة موقف لا تتراجع عنه مهما كان الثمن.

مايا دياب المجتهدة لكن ​ريما الرحباني​ بالمرصاد
في فترة الحجر المنزلي بسبب تفشي ​فيروس كورونا​، في وقت كثرت نشاطات النجوم على مواقع التواصل الإجتماعي وفي حفلات الأون لاين، رفعتمايا ديابالمستوى لأعلى الدرجات، فبدل الحفلة أحيت 4 بديكورات مختلفة وأغنيات منوعة، ولوكات تم إختيارها مع أدق التفاصيل وكسبت الرهان ونالت من دون أية منافسة لقب الفنانة الأكثر إجتهاداً، إضافة الى تقديمها برنامجاً إستقبلت فيه أهم النجوم على حسابها الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي.
وكعادتها تقوم المخرجة اللبنانية ريما الرحباني بمهاجمة كل من يغني أغنيات والدتها السيدة ​فيروز​، وكانت لمايا حصة من هذا النقد، الذي يكون جارحاً في بعض الأحيان، إلا أن مايا لم ترد بطريقة مباشرة، مكتفية بنشر أغنية "يلا تنام" لفيروز عبر صفحتها الخاصة.

تعرضها للخطف
روتمايا ديابتفاصيل تعرضها للخطف خلال لقاء تلفزيوني، وقالت إنها كانت تقل رفيقها إلى منزله بسيارتها، وأثناء عودتها صدمت بسيارتين فيهما شباب يلاحقونها، أوقفوها وإختطفوها بسيارتها وهددوها بالقتل بالمسدس، وإكتشفت بعدها أن واحداً من الرجال كان زعيم عصابة وعلى خصره حزام ناسف، وبعد 9 ساعات وجدت نفسها على طريق طويل مليء بالسيارات، ولا تزال حتى اليوم لا تدري لماذا تركها الخاطفون، وما كان سبب إختطافها.

خلافمايا ديابوفارس كرم إنتهى بقُبلة
في عام 2018 إنتهى الخلاف السري بينمايا ديابوفارس كرم، وظهرا بمقطع فيديو نشره الأخير عبر حسابه الخاص بموقع التواصل الإجتماعي لحظة المصالحة، خلال تواجدهما في حفل خطوبة في الاردن.
وظهرت مايا وهي تُقبّل فارس على رأسه، وتقول: "بحبّو لأنّو"، وهو يقبّلها مستخدماً العبارة نفسها، بعد أن قال "كنّا عاركينا" لتضيف هي "ما كنّا عاركينا، هوّي كان زعلان منّي وبطّل زعلان منّي.. هو زعلان منّي على شي ما الو حق يزعل فيه بس أنا ببوس راسو".
ولم يُعرف السبب الذي أدى الى هذه القطيعة لكنها إنتهت، وكانت مايا من أول المهنئين لفارس يوم أعلن زواجه.