صنعت كامالا هاريس التاريخ على مستويات عديدة، فهي أول أنثى وأول إمرأة سوداء وأول أميركية آسيوية، تنتخب لمنصب نائي الرئيس الأميركي، بعد فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن برئاسة الولايات المتحدة الأميركية.

إختارها بايدن لتكون نائبته في السباق إلى البيت الأبيض، فكان ذلك إعترافاً بتنوع التحالف السياسي الديمقراطي، والدور التأسيسي الذي تلعبه النساء السود على وجه الخصوص، داخل الحزب الديقمراطي.

وُلدت كامالا ديفيز هاريس يوم 20 تشرين الأول/أكتوبر عام 1964، في أوكلاند كاليفورنيا، لأبوين مهاجرين، من أمٍّ هندية وأبٍ جامايكي. وبعد إنفصال والديها، نشأت كامالا في كنف والدتها الهندوسية العازبة، شيامالا غوبالان هاريس، وهي باحثة في مجال بحوث علاج السرطان وناشطة مدنية.

كانت كامالا على إرتباط وثيق بتراثها الهندي، وقد رافقت والدتها لزيارة الهند مرات عديدة، لكنها تقول إن والدتها تبنت ثقافة السود في أوكلاند، وغمرت إبنتيها، كامالا وأختها الصغرى مايا، بتلك الثقافة

درست كامالا هاريس العلوم السياسية والإقتصاد، وحصلت على بكالوريوس في عام 1986 من جامعة هوارد، ونالت شهادة في القانون عام 1989، من كلية هاستينغز.

قبل عام تقريباً، إندفعت كامالا، عضو مجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية كاليفورنيا، إلى مقدمة مجال مكتظ بالمتنافسين الطامحين لنيل ترشيح الحزب الديمقراطي لإنتخابات الرئاسة، عبر أداء قوي في سلسلة من المناظرات، وإنتقادات لاذعة لمنافسها جو بايدن في قضايا تتعلق بالعرق في الولايات المتحدة. ولكن بحلول نهاية عام 2019 ، كانت حملتها قد إنتهت، وخرجت من سباق التنافس على الترشح.

وبعد أن أصبح بايدن المرشح الديمقراطي للرئاسة، إختار كامالا لتكون نائبة الرئيس.