في إجابة على سؤال "ما الشيء الأكبر الذي تطمح إليه؟"، قال الممثل اللبناني ​إلياس الزايك​ :"لا أعرف. لا أحد يعلم ماذا ينتظرنا غداً في لبنان. فإذا وافقتُ على مشروع، هل سنكون مرتاحين نفسياً في التصوير؟ أعرف ما الذي ينتظرنا قبل أن أوافق على أي مشروع، وأعرف أن الوضع السياسي والاقتصادي والمعنوي سيؤخّرنا كثيراً. الوضع في لبنان أَتْعبني نفسياً وأَتْعَبَ الجميع، ولم يَعُد بالإمكان العمل وفق مخطط واضح".
وأضاف :"لا يمكنني أن أبني كل مخططاتي في مجال التمثيل، وليست هي الطريق الوحيدة والصحيحة، خصوصاً في عالم تسوده الفوضى. بسبب «كورونا» والأوضاع في لبنان، واجهتْنا الكثير من الصعوبات خلال التصوير، وتم إلغاء الكثير من المَشاهد الخارجية. في منتصف العمل قرّر الـ«D.O.P» وقْف التصوير، وكانت الأمور في منتهى التعقيد".
كلام الممثل إلياس الزايك جاء في مقابلته في جريدة "الراي" الكويتية مع الزميلة هيام بنوت.