على الرغم من أن ​مقولة​ "كل شي فرنجي برنجي" سائدة في الشرق الاوسط، وننظر للغرب على أنهم مثاليون بالإنفتاح وكسر العادات والحكم على الآخرين، إلا أننا نجد في الواقع ما هو ليس كذلك، فمثلاً وعلى سبيل المثال، لم يسلم النجم العالمي ​مالوما​ مؤخراً من التعليقات التي تتهمه بأنه ​مثلي الجنس​، مع أنه دائما ما يظهر على أنه معشوق النساء، ويقول في بعض تصاريحه رداً على إتهامه بال​مثلية​ الجنسية :"من يريد أن يختبر ميولي الجنسية ليرسل لي حبيبته أو قريبته وتخبره بما فعلت".
آخر التعليقات التي وصلت له هي إتهامات بأنه مثلي ويتشبه بالنساء، وذلك بسبب صورة ظهر بها بشعر أشقر وحذاء زهري وبإطلالة عادية".
نطرح هذا الموضوع ليس لندافع عن مالوما الذي لن يقرأ هذه السطور، بل لنقول إن الجهلاء لا بلد لهم ولا دين ولا إنتماء، فحتى في الغرب يحكم البعض على المظاهر، ويدخلون بحياة الناس والمشاهير خصوصاً، فماذا لو كان مالوما مثلي الجنس؟ هل سيؤثر ذلك على مليارات المشاهدات التي يحققها، وعلى أعماله ونشاطه الفني المتواصل بالحفلات؟ وهل سيتوقف المعجبون عن الرقص على أغنياته الايقاعية الرائعة؟ الجواب لا، فأهم النجومفي العالم لطالما أعلنوا مثليتهم، ولم تتأثر مكانتهم الفنية والاجتماعية بذلك.
ديمي لوفاتو​ ألمحت إلى أنها "​ثنائية الجنس​"، وعلاقة سرية بين ​بيلا حديد​ و​ستيلا​ ماكسويل، جون ترافولتا أقام ​علاقة جنسية​ مع قائد ​طائرته​ الخاصة، و​كاميرون دياز​ تعترف بإنجذابها للسيدات، ​ريكي مارتن​ متزوج من ​حبيبه​، ​ليدي غاغا​ أكدت إقامتها علاقات جنسية مع العديد من الفتيات، مارلين مونرو عاشت 7 سنوات كـ"رجل وإمرأة" مع ​معلمة​ التمثيل، كيشا إعترفت بأنها تميل للنساء أيضاً، ​جودي فوستر​ إرتبطت بصديقتها، ​جيم بارسونز​ مثلي الجنس في السر، ​مادونا​ تميل دوماً لممارسة الجنس مع الرجال والنساء، ​أنجلينا جولي​ وقعت في غرام إمرأة وأعلنت علاقتها بها، ​ليندسي لوهان​ قالت إن لديها رغبة مثلية تجاه البنات، ​كريستينا أغيليرا​ إختبرت ميولها الجنسية، وغيرهم الكثير.
نسبة الجهل قد تكون كبيرة جداً في بعض المجتمعات، لكن الجهل موجود فعلياً في كل مكان وزمان.