حين أطلت في الموسم الرابع من برنامج "ذا فويس كيدز" بنسخته الفرنسية أبهرت الجميع بغنائها أغنية النجمة العالمية ويتني هيوستن I will always love you، واستدار لها كل أعضاء لجنة التحكيم وهم مات بوكورا، باتريك فواري وجينيفر.

لين خوري الموهوبة، السفيرة الصغيرة سناً لوجه لبنان الجميل في فرنسا، أطّلت مؤخراً على مسرح الأولمبيا في باريس من أجل المشاركة في حفل "Unis pour le Liban" بإدارة فنية للفنان اللبناني العالمي إبراهيم معلوف، ووقفت لين إلى جانب مجموعة من النجوم اللبنانيين والعالميين، بهدف دعم الشعب اللبناني بعد كارثة إنفجار المرفأ.

موقعنا كان له لقاء شيق مع الفنانة الفرنسية اللبنانية الأصل لين خوري:

أخبرينا عن أصداء حفل "Unis pour le Liban".

في فرنسا، شاهد 2 مليون وخمسمائة ألف شخص حفل " Unis pour le Liban " على قناة "France 2" وكثير من الناس هنأوني على ظهوري على التلفزيون.

لقد أحببت هذه الأمسية، إهتموا بي جيداً، ووثق بي إبراهيم معلوف. آمل أن أكون على مستوى توقعاته.

ما هي أهدافك للمستقبل؟

الغناء مع نجوم الأغنية الفرنسية الكبار هو أحد أحلامي الذي تحققت. لقد شعرت بالتوتر الشديد لأنني كنت خائفة من ارتكاب خطأ عندما كنت سأغني على الهواء مباشرة، لكن دعم كل هؤلاء المغنين ساعدني على نسيان كل هذا التوتر، وعلى أن أدخل جو الأغنية.

كيف تعرف عليكِ الجمهور اللبناني؟

كان آخر حفل لي في لبنان في شهر حزيران الماضي مع مجموعة "ميوزيك إيدلز" بإشراف نيكول شامي مراديان على مسرح "البولفار" في بيروت.

تعرف عليّ اللبنانيون عندما ظهرت في برنامج "The Voice Kids" بنسخته الفرنسية. كان عمري حينها 10 سنوات. إستدار المدربون. لقد غنيت أغنية من أغنيات ويتني هيوستن. بعد ذلك تم الاتصال بي من لبنان، وأجريت عدة مقابلات مع عدة محطات إذاعية وتلفزيونية.

هل تحبين لبنان؟ وهل تعرفينه من قبل؟

جئت إلى لبنان خلال إجازة الصيف من كل عام. أنا حقاً أحب لبنان وأحب اللبنانيين الذين هم شعب مضياف. أحب بشكل خاص الأطباق اللبنانية، مثل الشاورما والدجاج والكبة والمهلبية والبوظة على قشطة مع فستق، وغيرها.

بالطبع زرت لبنان. أحببت حقاً أرز لبنان، مغارة جعيتا. لقد زرت الكثير من المواقع السياحية. الشيء الجيد في لبنان أنك تكون على شاطئ البحر، وبعد ساعتين تتزلج على قمم الجبال.

هل ستتخصصين في دراسة الموسيقى؟

لا ، لن أدرس الموسيقى، لكنني درست الصولفيج والبيانو، وتدربت 3 سنوات في "الأكاديمية الدولية للكوميديا ​​الموسيقية" في باريس، لكنني تركت الأكاديمية لأنني أريد التركيز على مسيرتي كمغنية منفردة. ولدي مدرب صوت يقوم بتدريبي بإنتظام.

هل يحبك أصدقاؤك في المدرسة أم يغارون منك؟

عمري 14 عاماً، وأنا في الصف الثالث (troisième). أصدقائي سعداء جدًا من أجلي، فهم لا يغارون مني على الإطلاق، بل على العكس يدعمونني كثيرًا. لكن هناك دائماً أشخاصاً يغارون يأتون إليك بدافع المصلحة.

هل تريدين أن تصبحي فنانة معروفة أم أنك تريدين أن يقتصر أمر الفن على هواية تمارسينها؟

أنوي لاحقًا أن أصبح مطربة معروفة في جميع أنحاء العالم، ولكن أعمل بالنصيحة التي تقول إنه يجب أن تكون لدي وظيفة جانبية، لأنني إذا فقدت صوتي يومًا، أو واجهت مشاكل، إذا لم يكن لدي أي عمل جانبي، فسوف أكون ضائعة، لهذا السبب أخطط أيضًا لمتابعة الدراسة بعيداً عن الموسيقى.

كيف كانت التجربة في ذا فويس كيدز في إطلالتك الاولى؟

عندما تقدمت الى "The Voice Kids" شعرت حقًا بضغوط شديدة، لكن في نفس الوقت كنت سعيدة جدًا. ومع مرور الوقت نضجت، وإذا عدت إلى "The Voice Kids" سأكون متمكنة أكثر.

هل شاهدت "ذا فويس كيدز" بنسخته العربية؟

نعم طبعاً، وأحببت لين الحايك التي ربحت، وأمي تحب "ذا فويس كيدز" بنسخته العربية، وترى أنهم يملكون أصواتاً جميلة جداً.

هل تتلقين التشجيع من والديك؟

نعم، والداي يشجعاني ويساعداني طالما أني مجتهدة في الدراسة.

هل ستغنين بالعربية خصوصاً أنك تعرفين أغاني للسيدة فيروز، أم أنك تريدين فقط الغناء باللغة الأجنبية والبقاء في أوروبا؟

أعرف بعض أغاني فيروز، وأغني بالإنكليزية والفرنسية، وأعرف أغنية روسية واحدة فقط. أنا أحب الأغاني العربية والأسلوب الشرقي. وأحب نانسي عجرم وفيروز وسعد لمجرد. أمي تستمع كثيرا لأم كلثوم ونجوم عرب آخرين.

ما هي مشاريعك الفنية المقبلة؟

قريباً سأسجل في الستوديو أغنية كتبتها بنفسي، وأتمنى أن تسمح لي هذه الأغنية بأن أنجح في عالم الموسيقى.

ما هي أمنيتك للبنانيين؟

آمل أن يخرج لبنان من هذه الأزمة، وأن يتمكن الأطفال اللبنانيون من عيش طفولتهم والعودة إلى المدرسة، لأن هناك عدة مدارس دمرت بسبب إنفجار 4 آب. أتمنى أن أغني مرة أخرى للبنان، ولكن في ظروف أفضل.

هل شعرتِ بحجم المأساة التي تسبب بها إنفجار المرفأ في بيروت من دمار وقتلى وجرحى ومفقودين، أم أن وجودك في باريس جعلك بعيدة نسبياً عن الأجواء؟

لقد صدمت حقًا عندما شاهدت مقطع الفيديو الخاص بالانفجار. لكنني لم أدرك على الفور عدد الوفيات. إنه أمر محزن حقًا، والانفجار وقع بسبب أشخاص غير مسؤولين وفاقدين الوعي أرادوا تخزين مواد متفجرة. إنه لأمر محزن للغاية، لأنه كان بإمكاننا تجنب هذه الكارثة. لقد فقد الكثير من الآباء أطفالهم، فالطفل ثمين للغاية. أكثر ما يحزنني وفاة طفلة عمرها 3 سنوات، قالت والدتها إنها لن ترغب في إنجاب أطفال في لبنان بعد الآن. إنه أمر محزن جدا.

كلمة أخيرة لموقع الفن.

أشكرك على هذه المقابلة، أرسل لك تحياتي وقبلاتي.