بعد أيام على إصابته ب​فيروس كورونا​، ودخوله المستشفى لتلقي العلاج نتيجة تدهور حالته الصحية، خرج الزميل ​فراس حليمة​ ليكتب أول تعليق له، مطمئناً المتابعين على صحته، وموجّهاً شكره لكل من وقف إلى جانبه في هذه التجربة الصعبة، بدايةً من الأهل والأصدقاء وعدد من الفنانين، إضافة إلى الطاقم الطبي والتمريضي.
ومما جاء في رسالته الطويلة :"بحمدالله وبقوته وليس بحولي وقوتي بدأت استعيد عافيتي بشكل تدريجي بعد ان لامست اعتاب الموت فكاد يزورني، فبفضل الله سبحانه وفضل الفريق الطبي في مستشفى الجامعة الامريكية في بيروت، وتحت اشراف نخبة منه، إضافة للفريق التمريضي "الجندي المجهول" الذي سأعود للحديث عن بعض تجاربي الشخصية معه في الأيام القادمة اذا قدّر الله".
ووجه شكره بداية للممثلة اللبنانية ​ماغي بو غصن​ قائلا :"سأخصص عميق شكري وخالص امتناني لصديقين غاليين ينضحان وفاء ومحبة..الصديقة الغالية ماغي بو غصن، لقد أخجَلْتِ يا ماغي بحِنيَتِك وتعاطفك الأخُوَّة المسماة "دموية" وسطرت لها درسا لن انساه.لقد فاجَأَتني ماغي بما فعَلَته بنُبلِها واَخلاقها وإنسانيتها وعمق محبتها، فأنقذتني في اشد لحظاتي العصيبة. وأمَّنَت لي الدخول الى مستشفى الجامعة بعد أن إستمات رفاقي الأحباء بمحاولات يائسة مع معظم مستشفيات لبنان..لكن دون جدوى، اضرع لله ان يهب كل شخص بصديق على هذا الطراز النادر الوجود".
وتابع:"اما شكري الثاني فستكون قبلة صديق حميم اطبعها على جبين من اعتدت ومنذ عشرات السنوات عليه كسند حقيقي لي في احلك ظروفي، أخًا دافئا حنونا محبا مقداما فياضا بمشاعره ومواقفه وبكافة تفاصيله..انه "أبو كرم" شقيق الروح وحبيب القلب ​فارس كرم​ الذي ما فتِأ لساني يقف قاصرا وعاجزا عن التعبير عن مواقفه ودعمه واخلاصه".