أحمد الأندلسي​ ممثل تونسي من مواليد عام 1983، وبدأت مسيرته الفنية بالظهور في الإعلانات، قبل أن يشق طريقه نحو التمثيل، فحقق شهرة بعد تجسيده دور مهدي في مسلسل "مكتوب"، إضافة الى مشاركته في مسلسل "ليالي البيض"، وجسّد فيه شخصية شاب يدعى "مهدي"، شقيق البطل، الممثل التونسي ​ظافر العابدين​.

نشأته
عاشأحمد الاندلسيسنواته الأولى بعيداً عن عالم الشهرة والتمثيل، وفي عام 1999 حين كان يلعب بالكرة في البطحاء، أتى إليه أحد الأصدقاء ممن يختارون الجمهور، وعرض عليه الظهور مقابل 25 ديناراً فوافق.
وقال: "كان أول بلاتو احضره في التلفزة مع عفاف الغربي في استوديو الأحد ثم شمس الاحد وقمت بالعديد من الإشهارات، وشاركت في كاستينغ المسلسلات في أدوار صغيرة، ومنها (عودة المنيار) و(حياة وأماني) ل​محمد الغضبان​ و(الوتيل) ل​صلاح الدين الصيد​. والافلام منها "ماكينغ اوف" للنوري بوزيد و"باب العرش" لمختار العجيمي".

أعماله
بدأت مسيرةأحمد الاندلسيفي عام 2004، حين شارك ضيف شرف في الفيلم السينمائي "باب العرض"، لمختار العجيمي، وفي الحلقة 11 من مسلسل "الفندق" لصلاح الدين الصيد، بدور صغير.
شارك في عام 2005 بمسلسل "عودة المنيار"، ومسلسل "حياة وأماني" في عام 2006. وفي عام 2007 شارك في مسلسل "الليالي البيض"، الذي حقق له شهرة كبيرة، خصوصاً بتجسيده دور "مهدي" بشكل محترف، وفي مسلسل "شوفلي حل" أيضاً.
في عام 2008 عاد للسينما عبر الفيلم القصير "المشروع"ـ للمخرج محمد علي النهدي، وحقق نجاحاً كبيراً بمشاركته في مسلسل "مكتوب" لسامي الفهري، من عام 2008 حتى عام 2014.
في عام 2009 جسد دور "يسوع" في "من كان يسوع" لالكسندر مارينغو، وفي عام 2010 شارك في "كاستينغ" لسامي الفهري، وفي عام 2013 شارك في "يوميات إمراة" لنجيب عياد.
في عام 2015 شارك في "سكول" و"ناعورة الهواء"و"أولاد مفيدة" و"ناعورة الهواء"، وفي 2016 شارك في "بوليس 2.0" و"فلاش باك".
في عام 2018 قدم العديد من الأعمال، فشارك في 3 أفلام، وهي "سطوش" و"الدامغجي" و"يسار يمين"، إضافة الى مسلسلي "فاميليا لول" و"تاج الحاضرة"، وفي عام 2019 شارك في "مشاعر"، وفي عام 2020 جسد دور المفوض في "قلب الذيب".
شارك أحمد الاندلسي في كليبات بعض الفنانات، ففي عام 2016 ظهر مع الفنانة ​إيمان الشريف​ في "إكربت"، وفي عام 2019 شارك في "مانيش باهي" لكلاي بيبي جي، وفي عام 2020 شارك مع الفنانة ​زهرة فارس​ في "مسرار".

زواجه وطلاقه
تزوج أحمد الأندلسي في عام 2010 من شابة تدعى سامية، وبعد 10 سنوات، وتحديدا في 8 آب/أغسطس عام 2020 أعلن إنفصاله عن زوجته عبر حسابه الخاص على أحد مواقع التواصل الإجتماعي، قائلاً أنه إتخذ قرار الطلاق بالإتفاق مع زوجته، وسيكون بالتراضي من كلا الطرفين، من دون ذكر الأسباب التي جعلتهما ينفصلان، بعد كل هذه الفترة.
وأشار أحمد الأندلسي أن الحب ليس كل شيء في العلاقة بين الزوجين، لكنه متأكد أنها ستكون أم صالحة لإبنهما الوحيد "يوسف".

إلقاء القبض عليه بهذه التهمة
في عام 2018 ألقت الشرطة القبض على أحمد الاندلسي في قضية صكوك من دون رصيد، إلا أن المحكمة الإبتدائية في تونس قررت في 28 آب/أغسطس عام 2018 بالإفراج عنه، بعد أن تقدّم محاميه بما يفيد خلاص أصل الشيكات، وتمت تبرأته من التهم الموجهة إليه.

إستبعاده عن الأفلام لأنه ضد ​المثليين
صرح أحمد الأندلسي أنه بسبب تصريحاته المعادية للمثليين، تم إستبعاده من دور البطولة في 3 أفلام تونسية، وكان قد قال إنه "هوموفوب" ومعادي كلي للمثليين.
وإعتبر البعض أن تصريح أحمد الأندلسي يُعتبر تجاوزاً واضحاً لدستور البلاد والقوانين، التي ترفض إهانة أي فئة من المجتمع التونسي، كما دعته إحدى الجمعيات للإعتذار عن تصريحاته، لكنه رفض ذلك.
ويعتبر أن معاداته للمثليين لا يعدّ تعدياً على حقوق مواطنيين تونسيين مثله، لأنه محمي بالدستور "تونس دولة الإسلام دينها وأحنا نحكيو على لواط".